باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Reading: الملك يدعو إلى تعبئة الموارد الذاتية للدول الإفريقية لكسب معركة المناخ
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل

الملك يدعو إلى تعبئة الموارد الذاتية للدول الإفريقية لكسب معركة المناخ

فريق التحرير
شارك
شارك

وجه الملك محمد السادس، رسالة تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، الذي افتتح أشغاله اليوم الجمعة بأديس أبابا.

وشدد الملك محمد السادس على أنه لا يمكن كسب معركة المناخ في منطقة الساحل إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية لدولها، مع الحرص على اقتران ذلك بدعم مالي دولي يرقى إلى مستوى تطلعات خطة الساحل للاستثمار في المناخ.

وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية:

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

إخواني أصحاب الفخامة رؤساء الدول،

السيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،

حضرات السيدات والسادة رؤساء الحكومات،

يسعدنا اليوم، أن تنعقد الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، وخصوصا كونها تتيح الفرصة لنا جميعا  لمعرفة مدى تحقق الأهداف التي حددناها خلال المؤتمر الأول (لرؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ لمنطقة الساحل) المنعقد في نيامي سنة 2019، وهي تنزل على أرض الواقع.

ولذلك فإنه لا يسعني بهذه المناسبة، إلا أن أشيد بالدور القيادي لأخينا فخامة الرئيس محمد بازوم، والذي مكننا من مواصلة عملية تنزيل هذه الأهداف على أرض الواقع بكل عزم وتصميم. أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

تشير التوقعات إلى أن تقلبات  مناخية  بالغة  الشدة، ستشكل تهديدا  مباشرا  لحياة نحو 118 مليون إفريقي، من الفئات الأكثر فقرا ، بحلول 2030، إذ يرتقب أن تتسع دائرة الفقر داخل مجموعة دول الساحل الخمس، لتشمل بحلول 2050، أعدادا  إضافية، ق درت بـ  13.5 مليون شخص.

وعلاوة على ذلك، ورغم هذه الحصيلة المهولة، فإن قارتنا لم تتوصل إلى غاية سنة 2020 إلا بـ  12% من التمويلات المناخية الدولية.

أجل، إنه لا يمكن كسب معركة المناخ في منطقة الساحل إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية لدولها، مع الحرص على اقتران ذلك بدعم مالي دولي يرقى إلى مستوى تطلعات خطة الساحل للاستثمار في المناخ.

ويستند هذا المطلب الأساسي، على الخطوة التاريخية التي تكللت بها القمة السابعة والعشرون، لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، والمتمثلة في إحداث صندوق للتعويض عن الخسائر والأضرار المتفاقمة، جراء الأزمة المناخية. فأي منطقة في العالم بوسعها أن تجسد، من وقع تضررها، مدى الحاجة الملحة إلى إنشاء مثل هذا الصندوق، إن لم تكن منطقة الساحل ذاتها؟

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لقد سبق أن أعلنا في خطابنا بمناسبة المؤتمر الأول للجنة المناخ، الخاصة بمنطقة الساحل، عن كون المغرب قد أوفى بتعهداته عبر الدعم الذي يقدمه للجنة، فيما يتعلق بتعزيز القدرات، والمساعدة التقنية، والدعم المالي، من أجل إعداد دراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطتها المتعلقة بالاستثمار المناخي. كما أن المملكة المغربية، التزاما  منها بهذا الموقف، ما فتئت توفر المساعدة التقنية الضرورية لأداء مهام اللجنة، وهي عازمة على مواصلة عملها، بنفس الحرص والإصرار، من أجل استكمال تنفيذ خارطة الطريق الموكولة إليها في هذا الشأن.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

على الرغم من الصعاب التي ما زالت تعيق العمل الإفريقي، الرامي إلى مواجهة تحديات الأزمة المناخية، فإنه بوسعنا أن نهنئ أنفسنا على النهج الحكيم الذي ارتضيناه، نحن القادة الأفارقة، ألا وهو نهج العمل الإقليمي القائم على التنسيق والتشاور.

وما الاجتماع رفيع المستوى الذي عقدته لجان المناخ الإفريقية الثلاث، على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، بمبادرة من أخي الرئيس ماكي سال، والرئيس ساسو نغيسو، إلا تجسيد لهذه المقاربة التضامنية التي ينبغي تعزيزها.

كما أن من شأن الارتقاء بمستوى التنسيق بين الهياكل الإدارية للجان الثلاث، أن يعزز انسجام عملنا المشترك من أجل قارة تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة التغيرات المناخية والتصدي لآثارها.

وستظل الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا، بمناسبة قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة بمراكش في 2016، على هامش القمة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 22)، نبراسا  ينير طريق جهودنا من أجل ضمان صمود قارتنا في وجه التحديات المناخية، وتحقيق طموحات الأجيال الإفريقية المستقبلية.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

احدث المقالات

  • طنجة.. السلطات المحلية تتدخل لإزالة نقطة سوداء وإعادة تأهيلها كفضاء أخضر لفائدة الساكنة
  • استئنافية طنجة تحسم ملف «مولينيكس» وتخفض سنة من عقوبة والدة آدم بنشقرون
  • الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. المغرب يستحضر ملحمة الوحدة الوطنية في ظل تحولات جديدة بملف الصحراء المغربية
  • جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية علال الفاسي بطنجة توضح أسباب خلافها مع إدارة المؤسسة
  • من طنجة إلى الكويرة.. المغرب يجدد الوفاء لروح المسيرة الخضراء ويستحضر رهانات الوحدة الترابية
فريق التحرير فبراير 17, 2023 February 17, 2023
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

طنجة.. السلطات المحلية تتدخل لإزالة نقطة سوداء وإعادة تأهيلها كفضاء أخضر لفائدة الساكنة
اخبار الجهة سلايدر شمال طنجة عاجل مجتمع منوعات مواطنين
استئنافية طنجة تحسم ملف «مولينيكس» وتخفض سنة من عقوبة والدة آدم بنشقرون
المغرب سلايدر طنجة مجتمع
الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. المغرب يستحضر ملحمة الوحدة الوطنية في ظل تحولات جديدة بملف الصحراء المغربية
المغرب سلايدر مجتمع
جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية علال الفاسي بطنجة توضح أسباب خلافها مع إدارة المؤسسة
المغرب سلايدر طنجة مجتمع
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?