في تطور لافت على الصعيدين الاقتصادي والسياسي قررت الولايات المتحدة استبعاد إسبانيا من مسار بحري استراتيجي يربط موانئها بمرافئ آسيوية، وتحويل بعض محطات التوقف إلى ميناء طنجة المتوسط بالمغرب.
القرار، الذي دخل حيّز التنفيذ بعد تعديل اتفاق بحري في يونيو 2025، شمل شركات شحن كبرى مثل Maersk Line Limited وAPL، المرتبطتين ببرنامج الأمن البحري الأمريكي.
ورغم أن السلطات الأمريكية برّرت الخطوة بأسباب تشغيلية وتكاليفية، إلا أن توقيتها يتزامن مع خلاف حول منع ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني سفنًا أمريكية من الرسو، بسبب وجهتها المستقبلية نحو إسرائيل. وقد أثار هذا الرفض تحقيقًا فدراليًا أمريكيًا، وسط انتقادات لطريقة تعامل الحكومة الإسبانية مع القضية.
وفي حال ثبوت انتهاكات، قد تُفرض على إسبانيا غرامات تصل إلى مليوني يورو عن كل رحلة، إلى جانب قيود على دخول سفنها إلى الموانئ الأمريكية.
يُذكر أن العلاقات بين مدريد وواشنطن تشهد توترًا متزايدًا، لا سيما بعد منح إسبانيا عقدًا لشركة هواوي الصينية لتوريد خوادم أمنية، في خطوة اعتبرتها واشنطن مهددة للأمن السيبراني.


