في خطوة تصعيدية جديدة، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى المبارك، وهي المرة الأولى التي يتم فيها منع هذه الشعيرة الدينية منذ عام 1967.
هذه الخطوة تعكس تصعيدًا في سياسات الاحتلال تجاه المقدسات الإسلامية، حيث اعتاد الفلسطينيون أداء صلاة العيد في باحات المسجد. واستنكر المسؤولون الفلسطينيون هذه الخطوة، مؤكدين أن المسجد الأقصى سيظل رمزًا للمقاومة رغم المحاولات الإسرائيلية لفرض قيود على العبادة فيه.
المجتمع الدولي والمراكز الحقوقية طالبوا بضرورة التدخل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة لجميع الأديان.

