أعلنت World Health Organization، يوم الإثنين 11 ماي 2026، عن تطورات جديدة مرتبطة بانتشار فيروس “هانتا”، حيث تم تسجيل سبع حالات إصابة مؤكدة بسلالة الأنديز من الفيروس، في وقت ارتفع فيه العدد الإجمالي للحالات المبلغ عنها إلى تسع حالات، مع استمرار التحقيقات الوبائية لتحديد مسار العدوى.
وأوضح متحدث باسم المنظمة في بيان رسمي أن المعطيات الوبائية تم تحديثها بعد تأكيد إصابة جديدة في فرنسا لدى إحدى الحالات التي كانت قد خضعت للإجلاء الطبي، ما ساهم في رفع الحصيلة الإجمالية. وأضاف أن حالتين إضافيتين ما تزالان قيد الاشتباه، في انتظار استكمال التحاليل المخبرية الدقيقة لتأكيد الإصابة من عدمها.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن إحدى الحالات المشتبه بها تعود إلى شخص يُعتقد أنه كان أول إصابة ضمن هذا التفشي، قبل أن يتوفى دون أن يتم تأكيد إصابته بشكل رسمي عبر الفحوصات المخبرية، وهو ما يطرح تحديات إضافية أمام فرق التقصي الوبائي في تحديد المصدر الأولي للعدوى.
ويُعد فيروس “هانتا” من الفيروسات الحيوانية المنشأ التي تنتقل عادة عبر القوارض أو عبر التعرض المباشر لإفرازاتها، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تنفسية أو كلوية خطيرة، خاصة إذا لم يتم تشخيصه مبكراً.
وأكدت المنظمة أن الفرق الصحية الدولية تواصل تنسيق الجهود مع السلطات المعنية في الدول التي تم رصد الحالات بها، من أجل تتبع المخالطين وتعزيز إجراءات المراقبة الصحية، مع التركيز على الحد من أي احتمال لانتشار الفيروس على نطاق أوسع.
كما شددت على أهمية رفع مستوى اليقظة الصحية، داعية إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، خاصة في البيئات التي قد تشهد وجود القوارض، مع ضرورة التبليغ المبكر عن أي أعراض مشتبه بها لتسريع التدخل الطبي.
وتتابع المنظمة الوضع عن كثب، في ظل استمرار جمع البيانات الوبائية وتحديثها بشكل مستمر، بهدف تقييم المخاطر المحتملة واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة على المستوى الدولي.


