تشهد عملية تجديد بطاقات النقل الجامعي وأداء الاشتراكات الشهرية بمدينة تطوان حالة من الاكتظاظ، وسط استياء في صفوف طلبة جامعة عبد المالك السعدي، بسبب تخصيص شباك واحد فقط لتدبير هذه العملية، ما أدى إلى تشكل طوابير طويلة أمام نقطة الاستخلاص القريبة من ملعب سانية الرمل.
وتتزامن هذه الوضعية مع بداية الموسم الجامعي، حيث تعرف العملية إقبالا كبيرا من الطلبة الراغبين في تجديد بطاقاتهم أو أداء واجبات الاشتراك، في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية للشباك الوحيد، الأمر الذي يفرض فترات انتظار طويلة ويزيد من حدة الضغط على المرتفقين.
وأمام هذا الوضع، تتزايد مطالب الطلبة بتوفير شبابيك إضافية ونقاط خدمة أخرى، إلى جانب اعتماد وسائل بديلة للأداء، بما يساهم في تخفيف الازدحام وتسهيل الولوج إلى خدمات النقل الجامعي، خصوصا خلال فترات الذروة.


