باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Reading: البروفيسور الابراهيمي :”قرار فتح الحدود يبقى بيد مدبري الأمر العمومي ويرتبط بالمسؤولية والكلفة السياسية”
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل

البروفيسور الابراهيمي :”قرار فتح الحدود يبقى بيد مدبري الأمر العمومي ويرتبط بالمسؤولية والكلفة السياسية”

فريق التحرير
شارك
شارك

عدد البروفيسور عز الدين الابراهيمي، مدير معهد البيوتكنولوجيا الطبية بالرباط، 10 أسباب لإعادة فتح الحدود في المغرب.

وقال الإبراهيمي في منشور مطول على حسابه بـ “الفيسبوك”، “أظن أن ما يقع، اليوم بالمغرب، من نقاش حول فتح الحدود أمر صحي، ولا يمكن أن نصوره كصدام أو اصطدام، بل تدافع بين مبدأين كما يقع في جميع بلدان العالم، تدافع بين المبدأ التدبيري المفعم بالحذر والحيطة، والمقاربة العلمية المتجردة التي تنظر للمعطيات والبيانات دون خلفية أخرى لاستخلاص التوصيات.”.

وأضاف عضو لجنة التلقيح لكوفيد-19، “يجب أن نذكر أنه مهما كانت توصية اللجنة العلمية، فالقرار النهائي يبقى بيد مدبري الأمر العمومي ويرتبط بالمسؤولية والكلفة السياسية لكل من قرارتهم، ولكن يجب أن ندبر أي اختلاف بحكمة، يمكننا أن نختلف في أمر لأن زوايانا مختلفة ولكن علينا أن نشهر أدلتنا بكل هدوء و نناقشها بوضوح، دون إدعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة و لا تعصب، ف”رأيي صَوابٌ يَحتَمِلُ الخَطأ، ورأيُ غَيري خَطأ يَحتَمِلُ الصَّوابَ”… دون الحاجة للتشنج والغضب… لأنني متأكد أن الجميع تسكنه مصلحة الوطن و مصلحة المواطن و تتبع الرؤية الملكية الاستباقية والتشاركية التي تأطر مواجهتنا للجائحة… و لنعد لموضوع الحدود و إعادة فتحها”.

وتابع “نعم اليوم نعرف الكثير عن أوميكرون وموجته والتي كانتا سببا في الإغلاق، فرغم سرعته المرعبة في الانتشار، أدى أوميكرون إلى زيادة طفيفة في استشفاء المصابين والدخول إلى المستشفيات، فتسونامي أوميكرون مقرون بالاصابة وليس الإنعاش، كل المعطيات تؤكد على أن أوميكرون يفضي إلى مرض أقل خطورة مقارنة مع السلالات الأخرى مع تقلص مدة المكوث بالمستشفى للمصابين بهذا المتحور، ببلوغنا لذروة الإصابات بأوميكرون، اليوم، يبقى المشكل الذي نواجهه ليس الإصابات بل قدرة منظومتنا الصحية في استقبال المصابين و تطبيبهم… فلا يمكن أن نرفع من أسرة الإنعاش وسنواجه الموجة بالقدرة الذاتية للمنظومة المتوفرة الأن… و هذا هو المشكل الحقيقي و ليس توافد أشخاص ملقحين و بتحاليل سلبية”.

وأردف “أظن أن قراراتنا يجب أن تبقى متجانسة مع التوصيات الدولية وخاصة لمنظمة الصحة العالمية و التي توصي “برفع أو تخفيف حظر السفر الدولي، لأنه لا يضيف قيمة ويستمر في المساهمة في الضغط الاقتصادي والاجتماعي للدول الأطراف…و نصحت منظمة الصحة العالمية البلدان برفع أو تخفيف قيود السفر لأنها “لا تقدم قيمة مضافة وتستمر في المساهمة في الضغوط الاقتصادية والاجتماعية” ووصفتها بأنها فشلت وغير فعالة بمرور الوقت”.

وأضاف “دخول وافدين بالشروط الصحية المعمول بها سابقا بالمغرب، لم يعد يشكل خطرا وبائيا أكبر مما هو عليه الوضع، وهكذا تراجعت كل الدول عن إغلاق الحدود… فرغم الأرقام القياسية اليومية للإصابات كما هو الحال في المغرب، فتحت كل الدول أجواءها و حدودها، ولنبقى منسجمين مع ذواتنا … لقد قبلنا فتح الحدود منذ 20 يونيو 2020، ومررنا بموجات و سلالات د614 ألفا دلتا…. فصمود المنظومة الصحية لا علاقة له مع فتح الحدود… كيف لنا أن نشرح أننا نظمنا في عز موجة دلتا العاتية “عملية مرحبا” لملايين المغاربة ونبقي الحدود مغلقة في وجه الآلاف في ظل موجة أوميكرون الأقل خطرا”، مبرزا بالقول: “يظن البعض أنه بفتح الحدود ستتدفق الملايين على المغرب… وبين عشية وضحاها… وهذا غير صحيح… البيانات السياحية واضحة وتؤكد أن الربع الأول من السنة (يناير-مارس) يعتبر عمومًا موسم ركود في التنقل الجوي في العالم و المغرب… فانخفاض تدفق المسافرين الوافدين حتما سيؤدي إلى انخفاض مخاطر الإصابة بالعدوى المستوردة… زيادة على ذلك فتعافي قطاع السياحة سيأخذ و قتا و سيكون يالتدرج…. فلنأهله لموسم الصيف إن شاء الله…”.

وأوضح الإبراهيمي، “أظن أنه، خلال المرحلة الوبائية الحالية في المغرب، فالتداعيات الاجتماعية والاقتصادية للإغلاق أكبر بكثير من المخاطر الصحية… نعم… فالسياح القادمون والذين تتوفر فيهم الشروط الصحية لا يشكلون أي خطر على حالتنا الوبائية… فالتكلفة المالية تقدر بالملايير وانعكاساته الاقتصادية على قطاع السياحة تمتد إلى المستوى البعيد وليس القريب فقط… نعم يمكننا التأكد من سلامة الوافدين بالتلقيح والتحاليل… و يمكن أن نزيد كل شرط ونلزم به الوافدين بسيادة كاملة كما تفعل جميع الدول”.

احدث المقالات

  • أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم وسط أجواء إيمانية مهيبة
  • عشية الوقوف بعرفات.. أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى مكة وسط أجواء روحانية وتنظيم مكثف
  • تعليق مؤقت للملاحة البحرية بين طريفة وطنجة بسبب اضطرابات جوية قوية
  • شركة Arma تطلق حملة تحسيسية وتوزع أكياساً خاصة بمخلفات عيد الأضحى
  • جلالة الملك يعفو عن مشجعين سنغاليين تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين المغرب والسنغال
فريق التحرير يناير 23, 2022 January 23, 2022
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم وسط أجواء إيمانية مهيبة
العالم العيد سلايدر عاجل مجتمع
عشية الوقوف بعرفات.. أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى مكة وسط أجواء روحانية وتنظيم مكثف
العالم سلايدر عاجل
تعليق مؤقت للملاحة البحرية بين طريفة وطنجة بسبب اضطرابات جوية قوية
اخبار الجهة البحر السفر المغرب سلايدر شمال طنجة عاجل
شركة Arma تطلق حملة تحسيسية وتوزع أكياساً خاصة بمخلفات عيد الأضحى
سلايدر شمال طنجة عاجل
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?