مدينة شفشاون تواصل تعزيز حضورها السياحي سنة 2025، حيث أضحت واحدة من أبرز الوجهات المغربية التي تجمع بين السحر الطبيعي والرمزية الثقافية.
فقد سجلت بيانات رسمية صادرة عن مكتب السياحة المحلي ارتفاعًا ملحوظًا في تدفق الزوار خلال النصف الأول من السنة الجارية، إذ بلغت نسبة الزيادة 18 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع عدد الليالي السياحية بنسبة 17 في المئة، ما يعكس تنامي جاذبية المدينة الزرقاء كخيار مفضل للإقامة الطويلة.
وتعزو فعاليات مهنية هذا التطور إلى الاهتمام المتزايد بشفشاون على الصعيد الدولي، حيث أصبحت الأزقة الزرقاء ومعالمها التاريخية مادة أساسية في الحملات الترويجية الموجهة إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية. كما ساهمت حملات المكتب الوطني المغربي للسياحة في تسويق المدينة كوجهة متميزة تجمع بين جماليات العمارة التقليدية وثراء البيئة الطبيعية.
ويؤكد خبراء أن الحضور القوي لشفشاون على منصات التواصل الاجتماعي عزز من مكانتها العالمية، بعدما تحولت صورها ومقاطع الفيديو المنتشرة إلى وسيلة دعائية غير مباشرة أسهمت في استقطاب فئات واسعة من الشباب والسياح الأجانب.
ويرجح مراقبون أن تواصل المدينة تعزيز موقعها ضمن الخريطة السياحية الدولية، خاصة مع المشاريع الجارية لتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات السياحية، ما يجعلها مرشحة لتصبح إحدى أبرز العواصم السياحية للمغرب خلال السنوات المقبلة.


