تعيش مدينة طنجة على وقع سلسلة من الأشغال الكبرى التي تندرج في إطار مشاريع تحسين البنية التحتية وتحديث الفضاءات العامة. ومن بين هذه الأوراش، انطلقت أشغال بساحة المدينة، أحد أبرز المراكز الحيوية، بهدف إعادة تأهيلها وتحسين جودتها.
ورغم الأهمية التي يوليها السكان لمثل هذه المشاريع، فقد تفاجأ عدد منهم بانطلاق أشغال في الساحة حوالي الساعة الثانية صباحًا، الأمر الذي أثار موجة استغراب وتساؤلات، خصوصًا في ظل حساسية التوقيت وتأثيره على راحة السكان.
ورُفعت مجموعة من التساؤلات: لماذا تم اختيار هذا التوقيت بالضبط؟ هل هناك ظروف استثنائية فرضت العمل ليلًا؟ وهل تم إشعار الساكنة مسبقًا بهذه الأشغال لتفادي ردود الفعل السلبية؟ ثم من الجهة التي تشرف على هذه العملية، وهل رُوعيت الجوانب الإنسانية والقانونية المتعلقة بالضجيج الليلي في الأحياء السكنية؟
ورغم تفهم عدد من المواطنين لأهمية هذه الأشغال ودورها في تجويد الفضاء العام، فإنهم يتساءلون عن مدى احترامها للشروط التنظيمية، خاصة فيما يتعلق بمواقيت التدخل داخل الأحياء السكنية، وما إذا كانت هناك ضرورة حقيقية تفرض الاشتغال في هذا الوقت المتأخر.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يأمل السكان أن يتم تعزيز التواصل معهم بخصوص مواعيد الأشغال وتأثيرها المحتمل، بما يضمن احترام راحتهم وفي الوقت نفسه دعم جهود تحسين البنية التحتية بالمدينة.


