استعدت بعض المدن الجزائرية مؤخراً لزيارة بابا الفاتيكان وعدد من الزوار الأجانب، من خلال مبادرة غريبة أثارت انتباه المواطنين ووسائل الإعلام المحلية. فقد شهدت شوارع عدة تغليف المباني القديمة المتهالكة والمتهالكة بشكل مؤقت، بهدف تحسين المظهر العام وإخفاء ما قد يعتبره الزوار تشويهاً للمنظر الحضري.
وتعكس هذه الإجراءات حرص السلطات والمواطنين على تقديم صورة جيدة عن المدينة أمام الوفود الرسمية والسياحية، لكنها أثارت جدلاً واسعًا بين سكان العاصمة، الذين وصفوا الأمر بأنه حل مؤقت لمشكلات عمرانية مزمنة، بدلًا من العمل على ترميم المباني بشكل دائم.
ويأتي هذا التحرك في سياق استعداد الجزائر لمناسبات دينية ودولية تستقطب اهتمامًا واسعًا، حيث يسعى المسؤولون إلى ترك انطباع إيجابي لدى الزوار الأجانب، خاصة مع أهمية الزيارة التي تجمع بين البعد الديني والديبلوماسي.



