تحولت الانتقادات التي طالت اختيارات وليد الركراكي في بداية مشوار كأس أمم إفريقيا 2025 إلى إشادة ودعم جماهيري واسع، بعد أن أثبت الناخب الوطني صواب رهاناته التقنية والتكتيكية، وقاد المنتخب المغربي إلى نهائي البطولة القارية.
وقدم “أسود الأطلس” مسارًا تصاعديًا منذ دور المجموعات، حيث تجاوزوا الصعوبات الأولى ونجحوا في فرض شخصيتهم أمام منتخبات قوية، أبرزها الكاميرون ونيجيريا. وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز نجوم هذا المشوار، بعدما لعب دورًا حاسمًا في نصف النهائي أمام نيجيريا، الذي حُسم بركلات الترجيح عقب تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
ولم يقتصر هذا النجاح على الجانب الرياضي فقط، بل أعاد مشاهد الالتفاف الشعبي والوحدة الوطنية، حيث التف الجمهور المغربي بقوة خلف منتخب بلاده، في أجواء أعادت إلى الأذهان ملحمة مونديال قطر 2022.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض نهائي تاريخي أمام السنغال، في مباراة تمثل فرصة حقيقية لإضافة اللقب القاري الثاني بعد تتويج 1976، وتتويج مسار طويل من العمل والطموح والدعم الجماهيري الكبير.


