باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Reading: دراسة : 40 في المائة من المغاربة يعانون من أمراض نفسية وعقلية
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل

دراسة : 40 في المائة من المغاربة يعانون من أمراض نفسية وعقلية

فريق التحرير
شارك
Woman during a psychotherapy session
شارك
تحتفل بلاد المعمور باليوم العالمي للصحة النفسية في الـ 10 من شهر أكتوبر من كل عام، وذلك لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، وإجراء مناقشات أكثر انفتاحا بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات ووسائل الوقاية على حد سواء.

وتعد الصحة السليمة والنفسية المتعافية وجهان لعملة واحدة، بحسب تأكيد لمنظمة الصحة العالمية، التي لازالت تحاول لفت الانتباه إلى القلق الذي يعانيه الناس بجميع بقاع العالم بعد جائحة كورونا، التي لازالت مخالفاتها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

وفي المغرب، لازالت الاحصائيات حول وضعية الصحة النفسية لدى المواطنات والمواطنين غير كافية، إذ تشير آخر دراسة إحصائية أنجزت في 2006، إلى أن 40 في المائة من المغاربة يعانون من أمراض نفسية وعقلية، بحسب توضيح لعمر بطاس، طبيب نفسي وأستاذ بكلية الطب بمدينة الدار البيضاء.

وأوضح بطاس، في تصريح لـه، أن هذه الدراسة كانت قد بينت أن 26 في المائة من المغاربة يعانون من الاكتئاب، بينما يشكل السكيزوفرينيا 1 في المائة من الساكنة، متوقعا ارتفاع عدد هذه الحالات بعد جائحة كورونا.

ويرى المتحدث ذاته أن الدول النامية، ومنها المغرب، لا تتوفر على معطيات كافية عن الصحة النفسيةّ مما يحول دون إمكانية الالمام بنوعية الاضطرابات النفسية التي يعاني منها المغاربة من أجل معالجتها، مشيرا إلى أن مجال الدراسات النفسية صعب ويتطلب إمكانيات مادية وبشرية جد كبيرة، لإجراء الاستقصاء، وللتميز بين الحالات المرضية.

ودعا الطبيب النفساني إلى الاهتمام بالوضعية النفسية، نظرا لأهميتها خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن جائحة كورونا أظهرت أن الطلب على الاستشارات النفسية ارتفع بشكل كبير بعد هذه الفترة، بالنظر إلى أن هذه الأزمة الصحية زعزعت التوازن النفسي عند عدد من الأشخاص.

ويعتبر أن المجال النفسي يعرف عدة صعوبات نتيجة لتطور الفكر الإنساني، كما أنه تدخل فيه عدد من الأشياء التي ليس لها أية صلة بمجال الطب، مثل المعتقدات، وهو ما يجعل تشخيص المرض لا يكون بشكل مبكر، وبالتالي يجعل هذا المرض مزمنا ومقلقا.

وشدد على أنه ينبغي إعطاء الصحة النفسية أهمية كبيرة وعدم إهمالها خصوصا، بعد الجائحة نظرا لأهميتها بالنسبة للتوازن على الصحة بشكل عام.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد ذكرت في تقرير لها، خلال السنة الماضية، إلى أن أهم ما ساهم في اضطرابات نفسية خلال فترة الجائحة، هو صعوبة التأقلم مع الواقع الجديد المتمثل في العمل عن بعد والبطالة المؤقتة وتعليم الأطفال في المنزل وغياب الاتصال المباشر مع أفراد الأسرة الآخرين والأصدقاء والزملاء يتطلب بعض الوقت، والخوف من الإصابة بعدوى الفيروس والشعور بالقلق إزاء المصابين بالمرض.

وقد دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، إلى بلورة سياسة صحية وحماية اجتماعية مندمجة واستراتيجية فعالة في مجال الصحة النفسية الوقائية والعلاجية والتأهلية والإدماج الاجتماعي بمختلف جهات المملكة.

وحثت، حسب ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، على الرفع من الميزانية المخصصة للمخطط الوطني للصحة النفسية والعقلية، والميزانيات المخصصة للمستشفيات الخاصة بالصحة النفسية والعقلية، والاستثمار في بناء وتجهيز مستشفيات أو مصالح طبية مندمجة للصحية النفسية الوقائية والعلاجية بمختلف جهات المملكة، وذلك لتقريب الخدمات الصحية للمرضى وأسرهم.

وأوصت بأنسنة المستشفيات الخاصة بالأمراض النفسية والعقلية، والاستتثمار في العنصر البشري المؤهل عبر الرفع من عدد مقاعد التكوين الأساسي بكليات الطب ومعاهد تكوين الممرضات والممرضين بالقطاعين العام والخاص وتوظفيهم لتغطية العجز ولتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، مؤكدة على توفير تعويضات خاصة تحفيزية للمهنيين العاملين بمستشفيات الأمراض النفسية والعقلية، وتحسين ظروف وبيئة عملهم وتطوير مهاراتهم ببرامج التكوين المستمر.

وتشدد على ضرورة تخفيض أسعار الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض النفسية والعقلية وتوفيرها مجانا في المستشفيات والمراكز الصحية والاجتماعية، مشددة على ضرورة دعم جمعيات المجتمع المدني المختصة، وجمعيات رعاية الشباب والطفولة وحماية حقوق النساء بغية تعزيز الوعي المجتمعي والأسري للوقاية من الأمراض النفسية والعقلية وأسبابها، وجعل الوقاية من الانتحار أولوية صحية باعتبارها من أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030.

احدث المقالات

  • أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم وسط أجواء إيمانية مهيبة
  • عشية الوقوف بعرفات.. أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى مكة وسط أجواء روحانية وتنظيم مكثف
  • تعليق مؤقت للملاحة البحرية بين طريفة وطنجة بسبب اضطرابات جوية قوية
  • شركة Arma تطلق حملة تحسيسية وتوزع أكياساً خاصة بمخلفات عيد الأضحى
  • جلالة الملك يعفو عن مشجعين سنغاليين تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين المغرب والسنغال
فريق التحرير أكتوبر 11, 2022 October 11, 2022
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم وسط أجواء إيمانية مهيبة
العالم العيد سلايدر عاجل مجتمع
عشية الوقوف بعرفات.. أكثر من 1.5 مليون حاج يتوافدون إلى مكة وسط أجواء روحانية وتنظيم مكثف
العالم سلايدر عاجل
تعليق مؤقت للملاحة البحرية بين طريفة وطنجة بسبب اضطرابات جوية قوية
اخبار الجهة البحر السفر المغرب سلايدر شمال طنجة عاجل
شركة Arma تطلق حملة تحسيسية وتوزع أكياساً خاصة بمخلفات عيد الأضحى
سلايدر شمال طنجة عاجل
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?