شهد حي “عزيب الحاج قدور” بمدينة طنجة، مساء يوم الخميس، واقعة مؤلمة تمثلت في إقدام شابة تبلغ من العمر 25 عاماً على وضع حد لحياتها داخل المنزل الذي كانت تكتريه. الحادث خلف صدمة كبيرة وسط ساكنة الحي، وأثار موجة من الحزن والتساؤلات حول أسبابه ودوافعه.
وبحسب مصادر محلية، عُثر على الشابة جثة هامدة، معلقة بحبل ملفوف حول رقبتها داخل إحدى غرف المنزل. تم اكتشاف الواقعة بعد أن لاحظ الجيران انقطاع التواصل معها لساعات طويلة، مما دفعهم إلى إشعار السلطات. فور تلقي البلاغ، انتقلت عناصر الشرطة والسلطات المحلية إلى مكان الحادث برفقة سيارة الإسعاف.
و عقب المعاينة الأولية، جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى طنجة لإخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة. في الوقت ذاته، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث يتم الاستماع إلى شهادات الجيران والمعارف لتحديد الظروف التي دفعتها إلى الإقدام على هذا الفعل المأساوي.


