عاشت مدينة سبتة المحتلة، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، على وقع سلسلة من الحوادث الأمنية المتفرقة تزامنا مع احتفالات عيد الهالوين، انتهت بإصابة مهاجر مغربي بطلق ناري على مستوى القدم، ونقله إلى المستشفى الجامعي لتلقي العلاجات الضرورية. ووفق ما أوردته صحيفة «El Pueblo de Ceuta» الإسبانية، فقد وقع الحادث بحي الأمير ألفونسو، المعروف محليا باسم «البرينسيبي»، وسط ترجيحات أولية بارتباطه بخلاف نشب داخل منزل كان يقطنه عدد من المهاجرين.
وأفادت المصادر الأمنية التي نقلت عنها الصحيفة بأن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن الملابسات الدقيقة لإطلاق النار وتحديد هوية المتورط فيه. وبالتوازي مع ذلك، شهدت المدينة اضطرابات بشارع «غران بيا»، وشجارا بمنطقة «مارينا إسبانيولا» بالقرب من المستشفى القديم للصليب الأحمر، فضلا عن تسجيل دخول عدد من المهاجرين إلى مرافق النادي البحري «دلفينيس»، في وقائع استنفرت المصالح الأمنية المحلية.
وفي سياق التدخلات الأمنية المرتبطة بهذه الأحداث، أوقفت الشرطة المحلية شخصا للاشتباه في مقاومته عناصر الأمن أثناء أداء مهامهم، دون تأكيد وجود صلة مباشرة بين مختلف الوقائع المسجلة. وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجهها المدينة في ظل تداعيات ملف الهجرة، فيما تواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها لتوضيح ظروف الحوادث وتحديد المسؤوليات، خصوصا في قضية إطلاق النار التي استهدفت المواطن المغربي.


