دعا الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى لتعزيز السيادة الوطنية، مشدداً على ضرورة الإسراع بتطوير القدرات وتأمين المخزون الاستراتيجي في مجالات الأمن المائي، الطاقي، الغذائي، الإقلاع الصناعي، الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي.
وفي تحليله للخطاب الملكي، أوضح أستاذ القانون العام والمحلل السياسي، العمراني بوخبزة، أن التوجيهات الملكية ركزت على ملفات ذات طبيعة سيادية في ظل الأزمات العالمية الراهنة، داعياً إلى تسريع تكوين الاحتياطات الاستراتيجية لتفادي التغيرات المناخية والضغوطات الخارجية.
من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي عبد الخالق التهامي أن هذه التوجيهات تضع الحكومة والقطاع الخاص أمام مسؤولية استثنائية لتأمين الملفات الحيوية كـ”الربط المائي بين الأحواض” وتسريع منصات التخزين الجهوية. كما أبرز أن الخطاب الملكي وجه دعوة صريحة للقطاع الخاص للمساهمة الفعالة في الاستثمار وخلق فرص الشغل لتخفيف العبء عن ميزانية الدولة في تمويل الأوراش الكبرى خلال الخمس سنوات المقبلة.


