وجه عدد من الفاعلين الجمعيون بمدينة طنجة، انتقادات لاذعة للقائمين على مؤسسة طنجة الكبرى ولمجلسي الجهة والجماعة، حيث أكد الفاعل الجمعوي بمنطقة بني مكادة “يوسف المنصوري” في معرض مداخلته خلال اللقاء التواصلي المنظم من طرف النسيج الجهوي لمنطقة بني مكادة، انه لا يعقل ان تنفرد جمعية حديثة التأسيس، دون غيرها من الجمعيات بمدينة طنجة، بكل هذه الامتيازات الحاتمية لتنظيم أنشطة هزيلة، حيث أوضح أن مؤسسة طنجة الكبرى استفادت من دعم 50 مليون سنتيم من قبل مجلس الجماعة ومن 30 مليون سنتيم من قبل مجلس الجهة لتنظيم النسخة الثالثة لبرنامج رمضانيات طنجة.
وقد أثارت الصفة الحزبية والتمثيلية والادارية للقائمين على مؤسسة طنجة الكبرى، الكثير من القلاقل والأسئلة الشائكة وعلامات الاستفهام لدى الرأي العام المحلي بمدينة طنجة، فبينما تجد جمعيات اخرى صعوبة في الحصول على منحة الجماعات الترابية رغم هزالتها، تحصل مؤسسة طنجة الكبرى على عطاء حاتمي من قبل الجماعة والجهة.


