قررت الجهات المعنية توقيف أستاذ عن العمل بشكل مؤقت، وإحالته على المجلس التأديبي، على خلفية اعتدائه الجسدي على تلميذة بسبب عدم توفرها على كتاب مدرسي، في واقعة أثارت موجة من الاستياء والاستنكار.
وجاء هذا القرار عقب اعتراف الأستاذ بتعنيف التلميذة، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات إدارية في حقه، في انتظار عرض الملف على المجلس التأديبي للنظر في الأفعال المنسوبة إليه وتحديد المسؤوليات.
وأعادت هذه الواقعة النقاش حول ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية، وضرورة توفير بيئة مدرسية آمنة تحمي التلاميذ من مختلف أشكال التعنيف، مع التأكيد على أهمية اعتماد أساليب تربوية قائمة على الحوار والتوجيه بدل العقاب الجسدي.
وينتظر أن تكشف الإجراءات التأديبية المرتقبة عن طبيعة التدابير التي سيتم اتخاذها في حق الأستاذ المعني، وفقاً للمساطر القانونية والإدارية الجاري بها العمل.


