تشهد مدينة طنجة موجة من الانتقادات والغضب الشعبي بعد تداول صور وفيديوهات تُظهر تلوث عدد من شواطئها الشهيرة، من بينها مرقالة والغندوري، وهو ما أثار قلق السكان والمصطافين بشأن جودة المياه وسلامة السباحة.
الخبير البيئي أحمد الطلحي أكد أن هذه الشواطئ تصنف منذ سنوات ضمن الشواطئ الملوثة، بسبب تدفق مياه الصرف الصحي من أحياء عشوائية غير مربوطة بشبكات التطهير. كما أوضح أن محطة المعالجة بوقنادل لا تقوم سوى بمعالجة أولية، ما يؤدي إلى تصريف المياه العادمة في البحر وعودتها عبر التيارات البحرية إلى الشواطئ.
من جهته نفى عبد العظيم الطويل نائب عمدة المدينة، وجود تلوث حقيقي، مبرزًا أن الحديث يدور حول تسرب محدود لمياه معالجة، ومشددًا على أن أربعة شواطئ بطنجة حاصلة على اللواء الأزرق. كما ألقى بالمسؤولية على شركة “أمانديس” في ما يخص بعض التسربات غير المضبوطة.




