إسبانيا تحصّن “تاراخال”.. مشروع بـ 9 ملايين يورو لتمديد الحاجز البحري لسبتة
متابعة صحفية
تتجه السلطات الإسبانية نحو تعزيز البنية التحتية الأمنية والعسكرية على الحدود البحرية لمدينة سبتة المحتلة، عبر إطلاق مشروع تقني جديد يستهدف منطقة “تاراخال” الحدودية، بكلفة إجمالية تبلغ تسعة ملايين يورو.
وفقاً للمعطيات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، فإن المشروع يتضمن تمديد الحاجز البحري الحالي لمسافة 115 متراً إضافية داخل مياه البحر المتوسط. وتتوزع خطة التنفيذ الميداني على مرحلتين أساسيتين:
1. المرحلة الأولى: تشمل إقامة تمديد أولى للحاجز بطول 15 متراً عبر منشآت مبنية على ركائز متينة ومزودة بشبكات خاصة مضادة للتسلق.
2. المرحلة الثانية: إكمال التمديد بإضافة 100 متر أخرى تتكون من حاجز عمودي مرتفع لضمان منع أي محاولات للالتفاف البحري.
ولم تقتصر التجهيزات على السطح فقط، بل أدرجت المصالح التقنية الإسبانية تركيب نظام عوامات دائمة ذات مقاومة عالية وقوة تحمل كبيرة تمتد حتى قاع البحر، بهدف قطع الطرق المائية وإفشال أي محاولات للعبور أو الغوص تحت الماء.
ويأتي هذا المشروع لتثبيت خط أمني دائم واستبدال منظومة العوامات المؤقتة التي اعتُمدت سابقاً عقب موجات العبور الجماعي وناتجة عن التآكل بفعل العوامل البحرية والأمواج.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع يمر حالياً بمرحلة إعداد المساطر الإدارية، بانتظار استكمال الترخيص والتراخيص القانونية المطلوبة قبل الإعلان الرسمي عن إسناد الصفقة وانطلاق الأشغال الميدانية.


