رغم أن ملعب البادل بمنطقة بوبانة شُيّد منذ حوالي عامين، رفضت الوكالة الحضرية بطنجة المصادقة على طلب “بيرمي دابيطي” للحصول على رخصة السكنى وشهادة المطابقة، مستندة إلى تناقضات في الوثائق التقنية المقدمة من الشركة العقارية، خاصة اختلاف تواريخ الشواهد الرسمية عن الواقع الفعلي للمشروع.
المثير أن الموظف البارز في قسم التعمير بولاية طنجة كان قد وقع مسبقاً على شهادة المطابقة، إلا أن الوكالة لم تصادق على الطلب، وهو ما اعتبره سكان تجزئة لابريري روز 2 انتصارًا لهم بعد احتجاجاتهم ضد المشروع. وقد سبق أن اشترطت الوكالة الحضرية على عمدة طنجة إجراء بحث للمنافع والمضار وأخذ رأي الساكنة قبل المصادقة، لكن جماعة طنجة لم تأخذ بملاحظاتهم، رغم أن 25 من أصل 33 متضررًا قد عبروا عن اعتراضهم كتابيًا.
الجدل تفاقم بعد تصريحات الوزير السابق عبد السلام الصديقي، أحد سكان التجزئة، الذي لمح إلى احتمال وجود تبادل مصالح في توقيع رخصة المشروع، ما يزيد القضية تعقيدًا ويضع الملف تحت مجهر التحقيقات المحتملة.
المصادر الرسمية تشير إلى أن محاولة شرعنة ملعب قائم مسبقًا خارج المساطر القانونية هو السبب الرئيس لرفض الوكالة الحضرية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات المستقبلية.


