كشف تقرير دولي حديث لمنصة Port Strategy المتخصصة في شؤون الموانئ والنقل البحري، أن ميناء طنجة المتوسط بات يشكل مرجعًا عالميًا في مجال الاستدامة البيئية، إلى جانب موقعه المتقدم في منظومة اللوجستيك الدولية. وأبرز التقرير أن الميناء صنف ضمن أفضل 20 ميناء للحاويات على مستوى العالم، محتلاً المرتبة الثالثة من حيث الكفاءة التشغيلية، وهو إنجاز يعكس جودة البنيات التحتية وحسن تدبير العمليات.
وأشار التقرير إلى أن ميناء طنجة المتوسط انخرط في برنامج استثماري طموح يهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني في أفق سنة 2030، في خطوة استباقية للتشريعات البيئية الدولية المقبلة، ما يعزز قدرته التنافسية على المدى المتوسط والبعيد.
وأوضح المصدر ذاته أن الميناء يعتمد بشكل كامل على الطاقات المتجددة في تشغيله، ويعمل على تطوير حلول نظيفة تشمل كهربة الأرصفة والمركبات، وتحسين النجاعة الطاقية، إضافة إلى اعتماد مقاربة الاقتصاد الدائري في تدبير النفايات وتقليص الانبعاثات الكربونية.
وخلص التقرير إلى أن تجربة ميناء طنجة المتوسط تمثل نموذجًا دوليًا ناجحًا في التوفيق بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة، ما يجعله مركزًا لوجستيًا مستدامًا ومرجعيًا على الصعيد العالمي، ويعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في سلاسل النقل والتجارة الدولية.
ميناء طنجة المتوسط يعزز ريادته العالمية في الاستدامة البيئية والكفاءة اللوجستية

اترك تعليق

