أطلق العلماء المشاركون في شبكة المنظمة العالمية لصحة الحيوان تحذيرًا بشأن الانتشار المقلق لفيروس أنفلونزا الطيور في مناطق أمريكا الجنوبية. إذ أن وصول هذا الفيروس إلى القارة القطبية الجنوبية، قد يؤثر على جميع الأنواع التي تعيش في المنطقة، بما في ذلك أكثر من 100 مليون طائر.
ويُشير التقرير إلى أن انتشار أنفلونزا الطيور قد زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصة بين الطيور البرية والدواجن. كما تم تسجيل زيادة في حالات نفوق الحيوانات البحرية على سواحل المحيط الأطلسي الأرجنتيني مؤخرًا.
ويثير هذا الانتشار قلق العلماء، حيث إذا وصل الفيروس إلى القارة القطبية الجنوبية أو الجزر القريبة منها، فإن ذلك سيؤثر بشكل كبير على حيوانات البطريق الإمبراطوري وأسد البحر في القطب الجنوبي. وهي حيوانات تشكل مستوطنات كبيرة في تلك المنطقة، وإذا تعرضت للإصابة بالعدوى، فإن ذلك سيكون كارثيًا.
كما يمكن أن تحمل الطيور الفيروس وتنقله، وفي بعض الحالات يمكن أن ينتقل إلى البشر أيضًا. وعلى الرغم من أنه لم تتم تسجيل حالات إصابة بين البشر حتى الآن، نتيجة القرب من الحيوانات المصابة، إلا أن هناك تحذيرات من أن هذا قد يتغير في المستقبل.
ويُذكر أن الفيروس قد اكتشف في عدة دول في أمريكا الجنوبية، وقد أثر على أنواع مختلفة من الحيوانات. ولحد الساعة، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في القارة القطبية الجنوبية. كما تشير التقارير إلى أن هذا الفيروس يشكل تهديدًا جديدًا للحياة البرية في المنطقة، ويجب اتخاذ تدابير مناسبة لمنع انتشاره
فردوس الحيولي


