يشهد “سور المعكازين” إقبالاً متزايداً من طرف السكان المحليين وزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم، بعدما اكتسى حلّة عمرانية جديدة تجمع بين اللمسة التراثية وروح الحداثة. فقد خضع هذا الفضاء التاريخي لعملية تهيئة شاملة أعادت إليه جماليته ومكانته كوجهة مفضلة للتنزه والاستراحة.

وتُظهر الصور المتداولة الشكل النهائي للسور، الذي ازدانت أرضيته ببلاط رخامي فاخر مرسوم بخطوط هندسية دقيقة، تُحاكي الزخرفة المغربية الأصيلة، بينما تم تثبيت مصابيح إنارة ذات طراز تقليدي تضيف سحراً خاصاً إلى المكان مع حلول الليل. كما شمل المشروع غرس نباتات وشجيرات كروية صغيرة بشكل منتظم، ما أضفى لمسة جمالية وانسجاماً بصرياً مع الطابع المعماري العام للساحة.
وقد لقيت هذه التهيئة الجديدة استحساناً واسعاً من طرف سكان طنجة وزوارها، خاصة وأن “سور المعكازين” يُعد أحد أكثر النقط إطلالة على الواجهة البحرية للمدينة، ويشكّل نقطة التقاء فريدة بين التاريخ العريق والنبض السياحي العصري لعروس الشمال.
وهذا الورش يأتي في إطار الاستعدادات المتواصلة التي تباشرها جماعة طنجة وعدد من المتدخلين المحليين، لجعل المدينة في أبهى حلّة تزامناً مع الموسم السياحي الصيفي واحتضان المملكة لمناسبات رياضية وثقافية كبرى.


