باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Reading: القصر الكبير بين الأمس واليوم: فيضانات تتكرر بعد أكثر من نصف قرن
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل

القصر الكبير بين الأمس واليوم: فيضانات تتكرر بعد أكثر من نصف قرن

فريق التحرير
شارك
شارك

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورتين تُجسدان مشهدين يفصل بينهما أكثر من نصف قرن، لكنهما يجتمعان في نقطة واحدة: الفيضانات بالقصر الكبير. الصورة الأولى تعود إلى سنة 1970، وتُظهر المدينة وهي غارقة في المياه، بينما تعكس الصورة الثانية، الملتقطة سنة 2026، مشهدًا مشابهًا لارتفاع منسوب المياه في عدد من الأحياء.

وبحسب معطيات مؤكدة، شهدت مدينة القصر الكبير خلال نهاية يناير وبداية فبراير 2026 فيضانات قوية ناجمة عن ارتفاع منسوب وادي اللوكوس بعد امتلاء السدود المجاورة، وعلى رأسها سد واد المخازن، ما أدى إلى غمر عدد من الشوارع والأحياء السكنية بالمياه.

هذا الوضع دفع السلطات المحلية إلى إعلان حالة استنفار واتخاذ إجراءات استعجالية، من بينها إجلاء عدد كبير من السكان من المناطق المهددة، وإقامة مراكز إيواء مؤقتة، إضافة إلى تعبئة مختلف المصالح المعنية لتأمين المناطق المتضررة والحد من المخاطر.

وتفيد المعطيات نفسها بأن مستوى المياه بلغ في بعض الأحياء قرابة متر واحد، الأمر الذي تسبب في تعطيل حركة السير وتضرر عدد من المنازل والمرافق، كما جرى اتخاذ إجراءات وقائية همّت إغلاق بعض النقاط الحساسة تفاديًا لأي حوادث محتملة.

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان فيضانات سنة 1970 التي تُعد من أقوى الفيضانات التي عرفتها المدينة تاريخيًا، حيث تظهر الصورة القديمة القصر الكبير وهي غارقة تحت المياه.

ورغم مرور أكثر من نصف قرن وتغيّر ملامح العمران، فإن المشاهد الحالية تؤكد أن خطر الفيضانات ما يزال قائمًا.
ويرى متابعون أن ما حدث يبرز الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية، من خلال تحسين شبكات تصريف المياه، وتقوية البنيات التحتية، واعتماد حلول استباقية أكثر فعالية لحماية السكان والممتلكات من تكرار مثل هذه السيناريوهات.

وبين صورة الماضي وصورة الحاضر، تبقى القصر الكبير أمام تحدٍّ حقيقي: كيف يمكن تحويل دروس الفيضانات السابقة إلى حلول دائمة تقلّل من مخاطر الكوارث الطبيعية مستقبلًا؟

احدث المقالات

  • مستجدات أزمة النقل بطنجة: تحركات طلابية وتفاعل عمادة الكلية لتطويق الاختلالات.⁠
  • تأكيد أول إصابة بـ «جدري القردة» بسبتة.. وتفعيل الإجراءات الوقائية للحد من العدوى”
  • واشنطن تطوي صفحة “حقوق الإنسان”.. إعادة رسم لخارطة النفوذ أم عزلة أممية؟
  • أزمة «إيصال» بطنجة.. قرارات النقل تثير استياء الطلبة وتضع المسؤولين أمام الاختبار
  • ترسيخاً لسياحة النخبة.. طنجة المتوسط يستقبل ركاب السفينة الاستكشافية البريطانية «Hebridean Sky»”
فريق التحرير فبراير 4, 2026 February 4, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

مستجدات أزمة النقل بطنجة: تحركات طلابية وتفاعل عمادة الكلية لتطويق الاختلالات.⁠
اخبار الجهة الغلاء تحت المجهر تربية وتعليم سلايدر شمال طنجة طنجة1 TV عاجل للشباب مجتمع منوعات
تأكيد أول إصابة بـ «جدري القردة» بسبتة.. وتفعيل الإجراءات الوقائية للحد من العدوى”
اخبار الجهة البحر العالم المغرب الهجرة تحت المجهر سلايدر مجتمع مواطنين
واشنطن تطوي صفحة “حقوق الإنسان”.. إعادة رسم لخارطة النفوذ أم عزلة أممية؟
اقتصاد المغرب تحت المجهر سلايدر سياسة عاجل مجتمع منوعات مواطنين ميديا
أزمة «إيصال» بطنجة.. قرارات النقل تثير استياء الطلبة وتضع المسؤولين أمام الاختبار
اخبار الجهة اقتصاد الغلاء المغرب تحت المجهر تربية وتعليم سلايدر سياسة طنجة طنجة1 TV عاجل للشباب مجتمع مواطنين
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?