كشفت وزارة الداخلية المغربية، ضمن تقرير منجزاتها برسم سنة 2026، عن تفكيك خليتين إرهابيتين وإحباط مخطط وصفته بالخطير كان يستهدف منشآت حساسة بالمملكة. وشملت العمليات توقيف عناصر مرتبطة بتنظيم «داعش» في تعاون أمني مع إسبانيا، إلى جانب إحباط مخطط آخر تورط فيه عشرة أشخاص موزعين على سبع مدن، مع حجز أسلحة ومخططات مرتبطة بصناعة المتفجرات.
وبالتوازي مع المقاربة الأمنية، عززت السلطات جهودها لمواجهة مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حيث خضعت الكازينوهات السبعة بالمغرب لمراقبة ميدانية شملت التحقق من المعاملات المالية المشبوهة وتدابير اليقظة وتحديد المستفيدين الحقيقيين. كما امتدت المراقبة إلى مؤسسات ألعاب الحظ، بالتزامن مع تكثيف اليقظة الرقمية لمواجهة التطرف الإلكتروني واستقطاب ما يعرف بـ«الذئاب المنفردة».
وفي المجال الجمعوي، نظمت السلطات الترابية 1708 لقاءات تحسيسية استفادت منها 9278 جمعية، بهدف تعزيز الوعي بالالتزامات القانونية والوقاية من استغلال الموارد في أنشطة غير مشروعة، فيما شملت عمليات التفتيش والمراقبة 430 جمعية. وتندرج هذه التدابير ضمن مساعي المغرب لتعزيز الشفافية والرقابة المالية، والالتزام بالمعايير الدولية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.


