لقي شخص مصرعه، وأصيب آخرون، بجروح متفاوتة الخطورة، في حادثة سير خطيرة،…
طور فريق بحثي من مختبر راكن "RIKEN" لعلوم التنبؤ في اليابان، تقنية…
هبطت إحدى المروحيات بسلام على ضفة رملية، لكن حطام الأخرى تناثر في…
أشعل الدولي المغربي ياسين بونو حارس مرمى نادي إشبيلية الإسباني، الصراع بين…
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الاثنين، أن تكون الأجواء باردة…
يطالب عدد من المهندسين المغاربة في محتلف التخصصات، بتأسيس هيئة مغربية للمهندسين، هدفها إعادة الاعتبارلهذه المهنة، وكذا الحرص على التكوين المستمر للمنتسبين إليها، بالاضافة إلى ضبط الاختلالات الممكن حدوثها. وفي هذا الحوار سيتحدث لنا عبد الرحمان المغازلي، مهندس دولة “هندسة مدنية“، عن دواعي تأسيس الهيئة المغربية للمهندسين، وما أفقها وأهدافها؟ حدثنا عن الهيئة و عن دواعي تأسيسها ؟ الهيئة المهنية هي إطار حرفي منظم لمهنة معينة، وهو جهاز تنظيمي مختلف تماما عن باقي تشكلات المجتمع المدني، حيث يتميز بميزتين أساسيتين،وهما الطابع العمومي عن طريق اكتساب القوة العمومية من خلال إشراف الدولة بجهازيها التشريعي والتنفيذي على التأسيس، ثم دورها الطليعي الذي يتجلى بالأساس في حماية المصلحة العامة من خلال الإشراف على الممارسة المهنية. فدواعي تأسيس كل هيئة مهنية، هو أولا مطلب ذاتي لكل مهنة لها أبعاد تقنية و فنية دقيقة، كما أنه مطلب موضوعي لدفع أي خطر قد يصيب المواطن، وينبغي أن تتصدى لتأسيسه مزدوجة (دولة، مهنيين)، بالإضافة إلى أنه مؤشر يدل على مدى نضج الممارسة المهنية وضبط الاختلالات الممكن حدوثها. هل هناك اختلالات داخل المهنة ومخاطر تكون عادة ضحيتها المواطن ؟ أكيد، قد تستغربين إذا ما قلت لك أن تأسيس مكتب دراسة تقنية لا يشترط أن يتوفر صاحبه على أية شهادة تقنية، و قد تستغربين أن معظم البناياتو التجهيزات يشيدها مقاولون لم يخضعوا بتاتا لأي تكوين مهني فضلا عن أن يكونوا متابعين لمسار تكويني مستمر بغرض مواكبة التطورات التقنية. إن الهندسة المدنية في بلادنا هي استثمار ضخم و ميزانية معتبرة، لكنها للأسف لا تعدو أن تكون عنوانا لا يتجاوز مدرجات المدارس العليا للهندسة، وبلادنا لا تستفيد إلا النذر اليسير من مؤهلات أبناءها، فإذا ما استثنينا بعض الوزارات المعدودة التي تشترط بشكل محتشم وغير خاضع للمراقبة المستمرة أن يتوفر المكتب أو المقاولة على مهندسين مدنيين هناك البقية الباقية والكم الهائل من المشاريع سواء العمومية أو الخاصة التي لا تهتم للكفاءة و إنما لصاحب التكلفة الأقل، حتى وإن كان مجنونا اختار الاشتغال في مجال الهندسة المدنية، ليس من الغريب إذن أن تسقط البلاطات علىرؤوس الأشهاد، أو أن تتكلف الجماعات المحلية في كل سنة إعادة ترميم الطرقات أو أن نطلب المطر ثم نتجرع مرارة الفيضانات.. هناك اختلالاتطبعا، و الاختلال راجع بالأساس إلى غياب هيئة مهنية تؤطر الممارسة المهنية و تحرص على التكوين المستمر للمنتسبين إليها.…
Sign in to your account