باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Reading: خبير طبي: مرضى الصرع يمكن أن ينعموا بحياة طبيعية
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل

خبير طبي: مرضى الصرع يمكن أن ينعموا بحياة طبيعية

فريق التحرير
شارك
شارك

أكد الدكتور عماد نجم أن الأفراد المصابين بداء الصرع يمكنهم أن ينعموا بحياة كاملة وطبيعية على عكس الخرافات المنتشرة والمحيطة بالمرض، مشدّدا على أهمية السعي إلى الحصول على الرعاية الطبية الصحيحة في الوقت المناسب.

Contents
أعراض نوبة الصرعالتشخيص والعلاج

وأوضح مدير مركز الصرع في معهد طب الأعصاب بمستشفى كليفلاند كلينك أن أعراض الإصابة بالصرع تظهر في شكل نوبات دورية وغير إرادية، وعندما يتم تشخيص الحالة والسيطرة عليها في الوقت المناسب من خلال الأدوية أو الجراحة يمكن للمرضى أن ينعموا بحياة كاملة وصحية.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني حوالي 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من داء الصرع، ما يجعله أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعا على مستوى العالم.

وقال الدكتور نجم: “من المهم القضاء على المخاوف والمفاهيم المغلوطة حول مرض الصرع، التي يمكن أن تتسبب للأفراد المصابين بالحالة بوصمة اجتماعية وتمييز في المدرسة أو العمل أو البيئات الاجتماعية الأخرى، فضلا عن منع الأفراد أو تأخرهم عن طلب الرعاية الصحيحة التي يحتاجون إليها”.

أعراض نوبة الصرع

لفت الدكتور نجم إلى أن العديد من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول مرض الصرع مرتبطة بما تبدو عليه النوبات والإجراءات، التي ينبغي اتخاذها عندما يعاني شخص من نوبة صرع. وفي حين أن الناس قد يتوقعون من شخص مصاب بالصرع أن يعاني من تشنجات وخروج رغوة من الفم وغير ذلك، فإن غالبية النوبات قد تكون خفية.

على سبيل المثال، قد تظهر أعراض النوبة في شكل تحديق مطول ورَمش سريع للعين أو ممارسة سلوك غير عادي مع حركات متكررة، مثل فرك اليدين أو المضغ أو البلع؛ أو شعور قوي بمعايشة اللحظة الحالية في الماضي أو ما يُعرف بظاهرة “ديجافو”، أو تصلّب العضلات أو استرخائها المفرط، وفي حالات نادرة ارتعاش في الذراعين أو الساقين أو الرأس، والسقوط وفقدان الوعي.

وأشار المتحدث ذاته إلى أنه في حال كان الشخص المصاب بالصرع غير المنضبط يعاني من نوبة تشنج فمن المرجح أن تتوقف النوبة من تلقاء نفسها بعد دقيقة أو دقيقتين، منوها إلى أن الاعتقاد بأن الشخص المصاب بالنوبة سوف يبتلع لسانه ما هو إلا مجرد خرافة أخرى حول مرض الصرع، ومحذرا من محاولة وضع الأصابع في فم الشخص أو فتحه بالقوة.

وأضاف الدكتور نجم: “تعامل برفق عند محاولتك إبعاد الشخص عن الخطر حتى تتجنب وضع ضغط إضافي على الجسم. وفي الحالات النادرة، التي تستمر فيها التشنجات لمدة تزيد عن دقيقتين أو يعاني الشخص من صعوبة في التنفس أو تغير لونه، يجب طلب المساعدة الطبية على الفور”.

التشخيص والعلاج

ونوّه الطبيب ذاته إلى حقيقة أن النوبات غالبا ما تكون خفية، ما يعني عدم التمكّن من تشخيص الإصابة بالصرع. ويتمثل التحدي في أن الناس قد يتجاهلون النوبات، ولاسيّما عندما تكون الأعراض خفية، أو حتى إنه قد يتم تشخيص المرضى بشكل خاطئ.

وتابع نجم: “لحسن الحظ يمكن أن يكون تشخيص الصرع سريعا وسهلا إلى حد ما. ويمكن إجراء التشخيص من خلال اختبار مخطط كهربية الدماغ (EEG) الذي يسجل النشاط الكهربائي للدماغ، كما يمكن تقييم السبب المحتمل للمرض من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)”.

وبيّن المتحدث أن هناك العديد من العلاجات المتاحة للصرع، وفي كثير من الحالات كلما كان التشخيص والعلاج أبكر كانت الفعالية أفضل. وهنا أيضا لدينا بعض المفاهيم الخاطئة والضارة؛ إذ يتجنب بعض الأشخاص المصابين بالصرع تناول الأدوية لأنهم يعتقدون أنها يمكن أن تقلل من فرص إنجاب الأطفال.

وفي حين أن هناك عددا قليلا من الدراسات التي تشير إلى أنه قد يكون هناك تأثير طفيف، إلا أنها ليست حاسمة، ولا ينبغي اعتبار أن الأفراد الذين يتناولون الأدوية سيصابون بالعقم. وبالمثل، قد ترفع بعض الأدوية من خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية إلى حوالي 2 إلى 6٪. ومع ذلك، سيعمل الأطباء مع هؤلاء المرضى لتوفير المكملات الوقائية اللازمة في مثل هذه الحالات، مثل حمض الفوليك، ولتقليل أو تبسيط الأدوية التي يتم تناولها لإيجاد أفضل طريقة لحماية الأم والجنين، وفق المصدر ذاته.

واختتم الدكتور نجم قائلا: “من المهم للغاية ألّا تؤدي المفاهيم الخاطئة الشائعة إلى دفع المريض للتخلي عن البحث عن العلاج المناسب أو الالتزام به. ونحتاج أيضا إلى تشخيص الصرع وعلاجه بشكل صحيح وسريع، لأننا إذا لم نتحكم في النوبات فسوف يؤدي ذلك إلى تدهور صحة المريض، بما في ذلك تلف الخلايا العصبية المصابة في الدماغ. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للأشخاص الذين يعانون من النوبات ولا يتلقون العلاج المناسب أن يتعرضوا للسقوط أو الحوادث أو الغرق أو الإصابة بحروق عرضية أو حتى الموت المفاجئ غير المتوقع والمبكر”.

احدث المقالات

  • طنجة.. السلطات المحلية تتدخل لإزالة نقطة سوداء وإعادة تأهيلها كفضاء أخضر لفائدة الساكنة
  • استئنافية طنجة تحسم ملف «مولينيكس» وتخفض سنة من عقوبة والدة آدم بنشقرون
  • الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. المغرب يستحضر ملحمة الوحدة الوطنية في ظل تحولات جديدة بملف الصحراء المغربية
  • جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية علال الفاسي بطنجة توضح أسباب خلافها مع إدارة المؤسسة
  • من طنجة إلى الكويرة.. المغرب يجدد الوفاء لروح المسيرة الخضراء ويستحضر رهانات الوحدة الترابية
فريق التحرير فبراير 13, 2023 February 13, 2023
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

طنجة.. السلطات المحلية تتدخل لإزالة نقطة سوداء وإعادة تأهيلها كفضاء أخضر لفائدة الساكنة
اخبار الجهة سلايدر شمال طنجة عاجل مجتمع منوعات مواطنين
استئنافية طنجة تحسم ملف «مولينيكس» وتخفض سنة من عقوبة والدة آدم بنشقرون
المغرب سلايدر طنجة مجتمع
الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. المغرب يستحضر ملحمة الوحدة الوطنية في ظل تحولات جديدة بملف الصحراء المغربية
المغرب سلايدر مجتمع
جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية علال الفاسي بطنجة توضح أسباب خلافها مع إدارة المؤسسة
المغرب سلايدر طنجة مجتمع
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?