أشارت تقارير صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى أن مرائب السيارات في منطقة “طنجة الكبرى” لن تكون كافية لتلبية الطلب الكبير المتوقع خلال استضافة مباريات كأس العالم. وحسب الفيفا، فإن هذه المرافق ستغطي فقط 20% من الاحتياجات المطلوبة لضمان سهولة التنقل والتنظيم الجيد لهذا الحدث العالمي.
وتعاني مدينة طنجة، التي تعد من أبرز المدن المغربية المرشحة لاستضافة بعض مباريات البطولة، من نقص واضح في المرافق المخصصة لركن السيارات. ويأتي ذلك على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية وتوسيع شبكة النقل لتلبية المعايير الدولية.
وفي هذا السياق، أكدت الفيفا أن الضغط الكبير المتوقع على المواصلات والمرائب خلال فترة المونديال يتطلب حلولاً عاجلة. كما شددت على ضرورة استثمار المزيد في بناء مرائب جديدة وتقنيات ذكية لتوجيه السيارات، بهدف تجنب الازدحام وتعطيل حركة المرور.
للتعامل مع هذا التحدي، اقترحت الفيفا زيادة الاستثمار في تطوير مرافق إضافية، مثل:
بناء مرائب متعددة الطوابق: يمكن أن تستوعب عدداً كبيراً من السيارات بالقرب من الملاعب والمناطق السياحية.
تحسين النقل العام: عبر تعزيز خدمات الحافلات والقطارات لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.
استخدام تقنيات ذكية: لتوجيه السائقين نحو المناطق الأقل ازدحاماً وتجنب الفوضى المرورية.
رغم الإشكاليات المطروحة، تبقى طنجة واحدة من المدن المغربية التي تتمتع بموقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة نسبياً، ما يجعلها قادرة على مواجهة هذه التحديات. وتشير التوقعات إلى أن تحسين الخدمات اللوجستية وتنفيذ المشاريع الضرورية في الوقت المناسب سيؤدي إلى تقليل الفجوة بين العرض والطلب.


