حلّ رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس بمدينة سبتة المحتلة، بعد أسبوع من تأجيل زيارة كانت مقررة بشكل غير رسمي.
ووفق مصادر إعلامية محلية، سيشرف سانشيز خلال الزيارة على تدشين المحطة البحرية الجديدة بميناء سبتة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تأتي رداً على المنافسة القوية التي تشهدها الموانئ المغربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت المصادر أن المحطة الجديدة تمثل نقلة نوعية في سعة الميناء، وتعزز مكانة سبتة كمركز لوجستي مهم.
كما أفادت المصادر أن سانشيز سيزور بعد ذلك محطة فيرجن دي أفريكا الفرعية، التي تديرها شركة ريد إلكتريكا، والتي تُعد أول محطة فرعية للشركة في سبتة، لدعم استقرار تزويد المدينة المحتلة بالكهرباء.


