في عملية أمنية جديدة لمكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات، تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط من ضبط شحنة تقدر بنحو طن من مخدر الكوكايين، بعدما أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش عن حجز 971 كيلوغراماً من هذه المادة المخدرة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى اكتشاف الشحنة داخل حاوية مخصصة للتبريد، كانت محملة على متن باخرة قادمة من أمريكا اللاتينية، حيث كشفت عمليات التفتيش عن وجود صفائح الكوكايين مخبأة وسط الحاوية.
وأوضحت المعطيات الأولية أن الشحنة انطلقت من أحد الموانئ البرازيلية، وكانت موجهة نحو ميناء بإحدى دول غرب إفريقيا، قبل أن تتوقف رحلتها بميناء طنجة المتوسط، إثر تمكن المصالح المختصة من رصدها وإحباط محاولة تهريبها.
وفور اكتشاف المخدرات، باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات العملية والكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه المحاولة، فضلاً عن تحديد هوية جميع المشتبه في تورطهم فيها.
كما دخل المكتب المركزي الوطني «أنتربول الرباط» على خط القضية، من خلال تفعيل قنوات التعاون والتنسيق الأمني الدولي، بهدف تتبع المسار الذي سلكته الشحنة المحجوزة، وتحديد الشبكة الإجرامية المحتملة وامتداداتها خارج المغرب.
وتعكس هذه العملية أهمية المراقبة الأمنية والجمركية بميناء طنجة المتوسط، باعتباره أحد أبرز المعابر البحرية الاستراتيجية، في التصدي لمحاولات استغلال حركة النقل التجاري الدولي لتمرير شحنات المخدرات.


