تعتبر مدينة طنجة واحدة من أهم المراكز الحضرية في المملكة، إلا أنها تواجه اليوم مجموعة من التحديات التي تؤثر سلبًا على جودة حياة سكانها. إذ تتراوح فيها المشاكل بدء ا من سوء خدمات الإنارة والنظافة العموميتين، وصولًا إلى مشاكل أكثر تعقيدًا كالسرقة ومخالات السير التي قد تنتج عنها حوادث مميتة، فضلا عن البناء العشوائي وغير القانوني مقابل رشوات زهيدة وغيرها من المعضلات. والأطراف المسؤولة والمعنية الأولى بهذه الفوضى والتي تستحق فعلا النقد هي مقاطعات المدينة الأربع ومجلس المدينة تحت رئاسة العمدة “الفاشل”. فبين التحديات والمشاكل المبينة، وتحت ضغط الضرائب وارتفاع الأسعار، يعيش المواطن الطنجاوي المسكين، في بيئة لا توفر له الأمان ولا الراحة، وسط مظهر عام يشوهه البناء العشوائي وقلة النظافة وندرة مرائب السيارات والضجيج والفوضى.
طنجة تحت المجهر.. عمدة “فاشل” مقاطعات بئيسة وظروف عيش مزرية

احدث المقالات
- وزارة الداخلية ترصد 81 مليون درهم لمحاربة نواقل الأمراض والحيوانات الضالة ومراكز جديدة بطنجة ضمن البرنامج الوطني
- بسبب غياب كتاب مدرسي.. توقيف أستاذ مؤقتاً بعد اعتدائه جسدياً على تلميذة وإحالته على التأديب
- القطار فائق السرعة القنيطرة–مراكش.. وصول أول قطار إلى المغرب مرتقب في شتنبر 2027
- طنجة.. السلطات المحلية تتدخل لإزالة نقطة سوداء وإعادة تأهيلها كفضاء أخضر لفائدة الساكنة
- استئنافية طنجة تحسم ملف «مولينيكس» وتخفض سنة من عقوبة والدة آدم بنشقرون
فريق التحرير
اترك تعليق
- Advertisement -

