نقل عدد من الفاعلين الجمعويين والسياسيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة طنجة، صورا تظهر محاولات حثيثة للبناء داخل غابة الرميلات ومناطق أخرى بالحزام الغابوي المحيط بالمدينة، حيث أظهرت هذه الصور، أسوارا اسمنتية جرى بناؤها في ظروف غامضة داخل غابة الرميلات.
وقد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هذه الصور على نطاق واسع، حيث بادرت عدد من جمعيات المجتمع المدني للترافع عن ملف حماية الحزام الغابوي للمدينة، مما دفع السلطة المحلية للتدخل وإزالة أحد الأسوار الاسمنتية الذي تم بناؤه داخل غابة الرميلات.
عدد من المتتبعين لملف السطو على الملك الغابوي المحيط بالمدينة، اعتبروا تكرار هذه الأفعال تهديد حقيقي للثروة الغابوية ويتطلب الضرب بيد من حديد لمنع تكرار مثل هاته الأفعال الإجرامية، حيث أن عدم معاقبة الفاعلين سيشجعهم على إعادة المحاولة مرات ودفع أشخاص أخرين للقيام بنفس الأفعال المخالفة للقانون.


