باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Reading: جمعية دعم وتسيير معهد الاميرة لالة مريم للأطفال الانطوائيين بطنجة تحتفي باليوم العالمي للتوحد
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل

جمعية دعم وتسيير معهد الاميرة لالة مريم للأطفال الانطوائيين بطنجة تحتفي باليوم العالمي للتوحد

فريق التحرير
شارك
شارك

بمناسبة اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف 2 ابريل من كل سنة نظمت جمعية دعم وتسيير معهد الاميرة لالة مريم للأطفال الانطوائيين بطنجة “الابواب المفتوحة” تحت شعار “التشخيص المبكر رافعة للتدخل الفعال” و التي تخللتها مجموعة من الانشطة والورشات التي تهدف الى تقديم توضيحات وتعريفات بهذا المرض نظرا لجهله من طرف فئة مهمة من المجتمع  المغربي باعتباره مرض عقلي يقود الىالحمق و هذا تعريف خاطئ يضرب في كل اخلاقيات ورافعات المجتمع السليم.

ان  اضطراب طيف التوحد عبارة عن حالة ترتبط بنمو الدماغ وتؤثر على كيفية تمييز الشخص للآخرين والتعامل معهم على المستوىالاجتماعي، مما يتسبب في حدوث مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي. كما يتضمن الاضطراب أنماط محدودة ومتكررة من السلوك. يُشير مصطلح “الطيف” في عبارة اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة كبيرة من الأعراض ومستويات الشدة.

وبمناسبة هذا اليوم العالمي للتوحد طرحنا سؤالا  على الطاقم التربوي و الاداري عن وضعية ومصير الطفل في طيف التوحد بعد 18 سنة  اي بعد خروجه من الجمعية و استنفاد اجله للاستفادة من خدماتها، فكانت الاجوبة صادمة و فارغة تشرح بل تؤكد على المصير المظلم والمجهول لهؤلاء الاطفال في غياب تام لاستراتيجيات او مشاريع مستقبلية  للدولة تحتضن هذه الفئة المهمة في المجتمع، فالأطفال في طيف التوحد يمتلكون مهارات مهمة تمكنهم من الاندماج في سوق الشغل اكان في الطبخ او الاعمال اليدوية .. بتأكيد من كافة الاطر التربوية فيالمعهد الامر الذي سيدعم استقلالهم المادي و الشخصي بالإضافة الى ادماجهم بشكل فعال  في الحياة الاجتماعية و العمل على عكس تلك النظرة الدونية للمجتمع، بحيث صرحت المساعدة الاجتماعية بالجمعية بشكل واضح على نظرة المجتمع السلبية لهذه الفئة باعتبارها نظرة ممزوجة بعبارات الوصم و التمييز في غياب تام لعمليات  التحسيس و التوعية  التي ينبغي على المجتمع المدني تنظيمها بتمويل من الدولة لما لها من نتائج ايجابية في تغيير عقليات المجتمع .

و قد

وقد صرح المنشط التربوي بالمركز بعمل الجمعية على رؤية جديدة تهدف لدعم هذه الفئة و النهوض بها بالعمل على مشروع يعالج هذه الاشكالية “مصير الطفل في طيف التوحد بعد 18 سنة ” بخلق فرص و ورشات تمكن هذه الفئة من الاستقلالية الذاتية و الاعتماد علىالنفس في اطار تبادل طبيعي مع المجتمع و تحقيق اهدافهم و طموحاتهم العملية و الشخصية، تماشيا مع  طبيعة مؤهلاتهم و مهاراتهم الذهنية و التحليلية و قد اكدت الاطر التربوية في المعهد على ذكائهم و سرعة اكتسابهم للمهارات خصوصا اذا كانت تمثل مصدر سعادة وشغف بالنسبة لهم، الامر الذي يستدعي تدخل قوي من طرف الجهات المعنية  المختصة في المجال للقيام بالإجراءات اللازمة التي تستوجب معالجة هذا القطاع المهم تطبيقا لرؤية النموذج التنموي الجديد في اطار المناهضة و الترافع من اجل هذه المعضلة سواء من طرف الاحزابالسياسية او  المجتمع المدني و كدا المنظمات تحت لواء ما يسمى بحفظ كرامة الانسان  داخل اطار دولة الحق و القانون.

فهذا الصمت المخيف التي تقف خلفه الجهات المعنية يتعارض مع مبادئ الدولة و الدستور و يشكل تناقض رديع مع التوجهات الكبيرة لدولة المغرب في المجال الاجتماعي بحفظ كرامة المواطن و ضمان عنصر مهم الا و هو العيش الكريم و جودة الحياة.، لكن و من وجهة اخرى هل الواقع الذي نتعايش يسلط الضوء على حق هذه الفئة ؟ في غمار كل هذه التداعيات و الندوات و المشاريع الاجتماعية. ان المعاناة التي تعيشها اسر هذه الفئة قاسية جدا خصوصا للأشخاص المعوزين ماديا بعدم قدرتهم على تسديد مبالغ مهمة لمؤسسات و مراكز خصوصية تهتم بالأشخاص في طيف التوحد بعد 18 سنة اين هو اذا مبدا المساواة؟ مصطلح التضامن و الادماجالاجتماع غائب في معركة حياة هؤلاء الاشخاص فالواجب هنا يستدعي الالتفاتة السريعة لهذه الشريحة و بتدخل استعجالي اذ ارتأينا فعلا اصلاح و نمو دولة المغرب بشكل صحيح لان التجاهل المقدم من طرف الجهات المعنية هو تجاهل مستفز يضرب عارض كل مبادئ الدولة  وتوجهاتها المستقبلية تحت شعار “مستقبل غامض و سكون مستفز” .

 

احدث المقالات

  • الحكومة تصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من القطاعات الحكومية
  • المغرب يعزز مراقبة سلامة الأدوية بإطلاق منصتين إلكترونيتين للتبليغ عن آثارها الجانبية
  • «مول الحوت» أمام القضاء.. 6 أشهر حبسا وتعويض بـ5 ملايين سنتيم للكوكب المراكشي
  • بلاغات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية تثير حالة استنفار في مطارات أوروبية
  • عمدة طنجة يمثل أمام قاضي التحقيق في قضية أوراق الانتخابات وسط ترقب لاستكمال الاستنطاق
فريق التحرير أبريل 4, 2022 April 4, 2022
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

الحكومة تصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من القطاعات الحكومية
المغرب سلايدر سياسة عاجل مجتمع
المغرب يعزز مراقبة سلامة الأدوية بإطلاق منصتين إلكترونيتين للتبليغ عن آثارها الجانبية
المغرب سلايدر صحة مجتمع
«مول الحوت» أمام القضاء.. 6 أشهر حبسا وتعويض بـ5 ملايين سنتيم للكوكب المراكشي
المغرب سلايدر مجتمع
بلاغات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية تثير حالة استنفار في مطارات أوروبية
السفر العالم سلايدر مجتمع
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?