باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Reading: من يملك الفن؟ عن السلطة الخفية في المشهد الفني المغربي
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • فريق العمل

من يملك الفن؟ عن السلطة الخفية في المشهد الفني المغربي

فريق التحرير
شارك
شارك

يبدو المشهد الفني في المغرب، للوهلة الأولى، مفتوحًا ومتعددًا: معارض تتوالى، أسماء تتكرّر في الكاتالوغات، وخطاب رسمي يحتفي بـ«الإشعاع» و«الدينامية». غير أنّ هذا التنوّع الظاهري يخفي سؤالًا أكثر إزعاجًا: من يملك حق تعريف ما يُعدّ فنًا؟ ومن يقرّر ما يستحق الظهور، وما يُدفع إلى الهامش؟

ليست المشكلة في غياب الإنتاج، بل في طبيعة السلطة التي تنظّم هذا الإنتاج. فالحقل الفني لا يُدار فقط بالأعمال، بل بالشبكات. شبكات من العلاقات، والرعاة، والمؤسسات، والقيّمين، حيث تتداخل المصالح الرمزية والاقتصادية. داخل هذا النظام، لا يصبح الاعتراف نتيجة لمسار فني متراكم، بل ثمرة تموقع ذكي داخل الخريطة الصحيحة.

في هذا السياق، يُطلب من الفنان—غالبًا من دون تصريح—أن يكون قابلًا للتكيّف: مع ذوق السوق، مع لغة المؤسسات، ومع السرديات الجاهزة عن «الهوية» و«المحلي». يتحوّل العمل الفني إلى منتج قابل للتسويق، محمّل بإشارات ثقافية مبسّطة، سهلة الترجمة، وسريعة الاستهلاك. هكذا يُفرغ الفن من توتّره، من قدرته على الإزعاج، ومن وظيفته النقدية.

الأخطر من ذلك أنّ هذا النظام لا يقصي بالصمت فقط، بل يُنتج خطابًا أخلاقيًا يبرّر الإقصاء. يُقال إن بعض التجارب «غير ناضجة»، أو «منعزلة»، أو «غير مفهومة للجمهور». وكأنّ الوضوح شرط مسبق للفن، لا نتيجة لحوار نقدي. هنا لا يُقصى المختلف لأنه ضعيف، بل لأنه لا ينسجم مع القالب السائد.

أما النقد الفني، الذي يُفترض أن يكون مساحة للمساءلة، فيجد نفسه في موقع ملتبس. فحين يعتمد على نفس المؤسسات التي يُفترض أن ينتقدها، يفقد استقلاليته تدريجيًا. يتحوّل إلى كتابة مرافِقة، تُجمّل أكثر مما تُفكّك، وتشرح أكثر مما تُسائل. بذلك يُستبدل النقاش الجمالي الحقيقي بلغة توافقية ناعمة.

ومع ذلك، لا يخلو المشهد من مقاومات صامتة. فنانون يشتغلون خارج الضوء، يراكمون تجاربهم بعيدًا عن الإيقاع السريع للعرض والطلب، ويطرحون أسئلة حقيقية حول الجسد، والذاكرة، والمدينة، والعنف الرمزي. لكن هذه الأصوات، لغياب بنية نقدية حاضنة، تبقى مشتّتة، فردية، وقابلة للنسيان.

إن السؤال الجوهري ليس: لماذا لا يتطوّر الفن في المغرب؟ بل: أيّ فن نريد؟ فنّ يرضي، أم فنّ يُربك؟ فنّ يزيّن الواجهة، أم فنّ يحفر في الأسئلة غير المريحة؟ ما لم يُفتح هذا النقاش بجرأة، سيظل الفن حبيس من يملكون مفاتيح العرض، لا من يملكون ضرورة التعبير

احدث المقالات

  • الحكومة تصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من القطاعات الحكومية
  • المغرب يعزز مراقبة سلامة الأدوية بإطلاق منصتين إلكترونيتين للتبليغ عن آثارها الجانبية
  • «مول الحوت» أمام القضاء.. 6 أشهر حبسا وتعويض بـ5 ملايين سنتيم للكوكب المراكشي
  • بلاغات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية تثير حالة استنفار في مطارات أوروبية
  • عمدة طنجة يمثل أمام قاضي التحقيق في قضية أوراق الانتخابات وسط ترقب لاستكمال الاستنطاق
فريق التحرير يناير 5, 2026 January 5, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

الحكومة تصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من القطاعات الحكومية
المغرب سلايدر سياسة عاجل مجتمع
المغرب يعزز مراقبة سلامة الأدوية بإطلاق منصتين إلكترونيتين للتبليغ عن آثارها الجانبية
المغرب سلايدر صحة مجتمع
«مول الحوت» أمام القضاء.. 6 أشهر حبسا وتعويض بـ5 ملايين سنتيم للكوكب المراكشي
المغرب سلايدر مجتمع
بلاغات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية تثير حالة استنفار في مطارات أوروبية
السفر العالم سلايدر مجتمع
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?