مباشرة بعد نهائيات كأس أمم افريقيا التي أقيمت بساحل العاج وخروج المنتخب الوطني المغربي من الدور الثاني، والأسئلة التي أثيرت حول عدم جاهزية عدد من اللاعبين لخوض هذه النهائيات، تسأل العديد من المتتبعين حول إمكانية عودة الدكتور هيفتي للإشراف على الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي، حيث
يعتبر عبد الزراق هيفتي واحدا من الأطباء المغاربة المرموقين في مجال الطب الرياضي، وظل هذا الرجل ملازم للمنتخب الوطني المغربي لسنوات وانتقل رفقته في جميع مشاركته القارية والعالمية مند تقاعد الدكتور الزاهي، وقد اشتغل الدكتور هيفتي مع عدد من المدربين المغاربة والأجانب، وكان الطبيب الرئيسي لأسود الأطلس بمونديال قطر.
مباشرة بعد تحقيق الانجاز التاريخي بمونديال قطر، بوصل اسود الأطلس لنصف نهائي مونديال قطر، اختفى عبد الزراق هيفتي من دكة احتياط المنتخب الوطني المغربي لأسباب مجهولة، حيث نقلت عدد من المنابر الإعلامية، أن السبب الرئيسي للإبعاد هو تمسك الدكتور هيفتي برأيه حول عدم جاهزية عدد من اللاعبين من أجل الانضمام لتشكيلة المنتخب الوطني المغربي، بينما اعتبر وليد الركراكي ذلك تدخلا في اختياراته التقنية، خصوصا وأن الركراكي حاول الحفاظ على نواة المنتخب الوطني المغربي التي حققت انجاز نصف نهائي كأس العالم بقطر.
وقد اتضح خلال مشاركة المنتخب الوطني المغربي بكأس افريقيا للأمم التي أقيمت بساحل العاج، إصابة عدد من اللاعبين وعدم جاهزيتهم لخوض غمار هذه النهائيات، خصوصا اللاعب نصير المزراوي وعطية الله وسفيان بوفال وحكيم زياش، فرغم أن المنتخب الوطني المغربي يملك ترسانة بشرية مهمة واختيارات واسعة، فقد تمسك وليد الكراكي بهذه الأسماء رغم معرفته المسبقة بعدم جاهزيتها، حيث لم يشارك نصير المزراوي رفقة ناديه باير ميونيخ ولا في الدور الأول من النهائيات، بل شارك في مباراة واحدة في الدور الثاني رفقة المنتخب الوطني المغربي، لم يقدم فيها الأداء المطلوب، وظهر تائها وسط الملعب، الأمر الذي دفع عدد من المغاربة للتساؤل حول أسباب ابعاد وليد الركراكي للدكتور هيفتي.
درس نهائيات كاس أمم افريقيا، ربما يدفع وليد الركراكي لإعادة حساباته بخصوص الدكتور هيفتي والطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي، خصوصا وأن توقيت النهائيات المقبلة التي ستقام في المغرب، ربما سيكون في فصل الصيف، حيث التركيز على اللياقة البدنية سيكون مهما لإبقاء اللقب بالمغرب، بالإضافة الى الاقصائيات المؤهلة لمونديال الولايات المتحدة الامريكية، حيث الحاجة الى خبرة وتجربة الدكتور هيفتي لإعداد اللاعبين للمشاركة فجل المنافسات التي سيشارك فيها المنتخب الوطني المغربي.


