استنفرت الأجهزة الأمنية بمدينة تطوان، يوم الخميس الماضي، إثر العثور على جثة شخص داخل مكتب تابع لإقامة سكنية بالحي الإداري. الحادث استدعى فتح تحقيق قضائي أولي من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فقد انتقلت فرق متخصصة إلى مكان الحادث، بما في ذلك عناصر الشرطة التقنية والعلمية، بالإضافة إلى ممثلي السلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية. وتمت معاينة الجثة وجمع الأدلة المحتملة التي قد تساعد في كشف ملابسات القضية.
الضحية، الذي كان يعمل حارساً للإقامة، يُذكر أنه في الأربعينات من عمره، متزوج وأب لثلاثة أطفال. وقد أمرت النيابة العامة المختصة بإحالة الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء تشريح دقيق يحدد أسباب الوفاة.
ولا تزال التحقيقات جارية لفهم كافة الظروف المحيطة بالحادث وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية.


