كشفت التحاليل المخبرية الدقيقة التي أخضعت لها المحجوزات المضبوطة بحوزة المتطرف الموقوف بطنجة، عن معطيات خطيرة تؤكد جدية مخططه الإرهابي.
وأوضح بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أن المختبر الوطني للشرطة العلمية خلص، بعد إخضاع العينات لخبرات فيزيو-كيميائية ورقمية، إلى أنها مواد أولية تدخل في صناعة المتفجرات، من بينها مادة بيروكسيد الأسيتون TATP شديدة الحساسية، ومواد أخرى تستعمل في تركيب نترات اليوريا والكلورات.
وأضاف البلاغ أن المشتبه فيه، البالغ 22 سنة، استعان بمواد كيميائية ومعدات إلكترونية، من بينها هواتف معدلة ودارات كهربائية وبطاريات وأسلاك وقواطع كهربائية، بهدف صناعة عبوات ناسفة يتم التحكم فيها عن بعد، فضلا عن استعمال مسامير كشظايا لزيادة القدرة التدميرية.
كما بينت الخبرة الرقمية أن الهاتف المحجوز خضع لتعديلات تقنية ليصبح أداة لتفجير العبوات، وأن الموقوف أجرى تجارب تفجيرية أولية، ما يدل على أنه بلغ مرحلة متقدمة من التحضير لمشروع إرهابي كان يستهدف الإخلال الخطير بالنظام العام.
ويواصل المكتب المركزي للأبحاث القضائية أبحاثه في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.


