باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Reading: حي أرض الدولة بطنجة في مواجهة مأساة التشرد والإهمال الاجتماعي
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل

حي أرض الدولة بطنجة في مواجهة مأساة التشرد والإهمال الاجتماعي

فريق التحرير
شارك
شارك

في حي أرض الدولة بمدينة طنجة، تتجلى ظاهرة التشرّد والإدمان بشكل واضح من خلال وجود عدد كبير من الأشخاص في وضعية الشارع، يتجولون بين الأزقة والساحات، أحياناً في حالة هيجان أو لا وعي، وأحياناً أخرى في صمت ثقيل لا يُفسَّر. ينظر إليهم كثيرون كخطر يهدد الأمن العام، لكن نظرة أعمق قد تطرح سؤالاً مشروعاً حول السياق الذي أفرز هذا الواقع: هل نحن أمام أفراد اختاروا الشارع، أم أن الشارع كان خيارهم الوحيد بعد سلسلة من الانقطاعات الاجتماعية، الاقتصادية، والنفسية؟

والعديد من هؤلاء الشباب لم يولدوا في الشارع، بل وجدوا أنفسهم فيه بعد ظروف قاسية. بعضهم مرّ بتجارب عنف أسري، آخرون تخلت عنهم أسرهم بسبب الإدمان أو المرض، وهناك من عاشوا داخل مؤسسات الرعاية إلى أن تجاوزوا السن القانوني، ليُتركوا دون متابعة أو مواكبة. عند غياب فرص الشغل أو التكوين، يصبح الشارع بديلاً قاسياً لكنه متاح، فيما تشكل المواد المخدرة وسيلة للهروب من واقع صعب أكثر من كونها هدفاً في حد ذاته.

وتعبّر الساكنة عن قلقها المتزايد، خصوصاً مع تفشي بعض السلوكيات المرتبطة بالإدمان، كالسرقة أو التهديد، معتبرة أن هذا الوضع لا يمكن السكوت عنه. غير أن الحلول التي تُطرح غالباً ما تكون أمنية، تركز على الاعتقال أو الإبعاد، دون التطرق إلى الأسباب البنيوية التي تقود إلى التشرّد والانحراف.

وفي المقابل هناك نقص واضح في المراكز المتخصصة في إعادة التأهيل أو الاستقبال المؤقت للأشخاص في وضعية الشارع، كما أن أغلب المبادرات الجمعوية تظل محدودة في إمكانياتها، مما يصعب عملية التتبع والدعم النفسي والاجتماعي لهؤلاء. وغياب استراتيجية عمومية شاملة يجعل هذه الفئة عالقة بين الشارع والسجن، دون أفق واضح.

و إن الظاهرة لا تخص طنجة وحدها، لكنها في هذا الحي تحديداً تبرز بشكل لافت، نظراً لموقعه الحيوي وكثافته السكانية. وبين النظرة المجتمعية الرافضة، وواقع التهميش الذي يُنتج باستمرار فئات جديدة في الهشاشة، تظل الأسئلة قائمة حول مصير هؤلاء، وعن مسؤولية المجتمع والدولة في إعادة الاعتبار لكرامة الإنسان، بغض النظر عن وضعه الحالي.

احدث المقالات

  • عدنان البحري يباشر مهامه الجديدة بمديرية الأشغال بعد مسار متميز في مصلحة الدراسات
  • تهنئة بمناسبة النجاح المتميز للباحثة نسرين اليعقوبي في مناقشة رسالة الماستر
  • فحص-أنجرة.. شراكة نموذجية بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة “سندي” لمواجهة الهدر المدرسي
  • بالياريا تُكمل استحواذها التاريخي وتوسّع شبكة النقل البحري بين المغرب وإسبانيا
  • مقتل إمام داخل مسجد بحي التشارك بالدار البيضاء.. توقيف المشتبه فيه والتحقيق يكشف الملابسات
فريق التحرير مايو 6, 2025 May 6, 2025
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

عدنان البحري يباشر مهامه الجديدة بمديرية الأشغال بعد مسار متميز في مصلحة الدراسات
اخبار الجهة سلايدر
تهنئة بمناسبة النجاح المتميز للباحثة نسرين اليعقوبي في مناقشة رسالة الماستر
أراء
فحص-أنجرة.. شراكة نموذجية بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة “سندي” لمواجهة الهدر المدرسي
الاطفال سلايدر
بالياريا تُكمل استحواذها التاريخي وتوسّع شبكة النقل البحري بين المغرب وإسبانيا
البحر المغرب سلايدر
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?