باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Reading: نشطاء حقوق النساء بالمغرب و تونس ـ وبـ 126 بلدا آخر يطلقون اتفاقية دولية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات
شارك
Font ResizerAa
طنجة 1:طنجة 1:
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
Search
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • مجتمع
  • سياسة
  • تربية وتعليم
  • ثقافة وفن
  • اخبار الجهة
  • ميديا
  • أراء
  • اتصل بنا
  • فريق العمل

نشطاء حقوق النساء بالمغرب و تونس ـ وبـ 126 بلدا آخر يطلقون اتفاقية دولية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات

فريق التحرير
شارك
شارك

حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة – قام نشطاء/ات حقوق النساء من 128 دولة بما في ذلك المغرب و تونس بإطلاق عملية توزيع المسودة الأولى للاتفاقية الدولية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، وذلك بعد ثماني سنوات من البحث المكثف والاستشارة مع الخبراء، ولم يتبقى الآن للدول الأعضاء بالأمم المتحدة بعد إحالة الاتفاقية عليهم إلا مسؤولية إتمامها والمصادقة عليها باعتبارها اتفاقية دولية بالغة الأهمية.

” لدينا اتفاقيات بشأن مكافحة التبغ وحظر الألغام ومناهضة التعذيب” في تصريح ل مارينا بسكلاكوفا باركر إحدى مؤسسات اتفاقية كل امرأة وأول من أنشأ خطا للمساعدة والمرافعة من أجل تغيير القانون في روسيا، “إذن لما لا يكون لدينا اتفاقية دولية لحماية النساء والفتيات ضد العنف”. في تأكيد لها

حسب منظمة الصحة العالمية بأن العنف ضد النساء “ينتشر بشكل مدمر”، امرأة من كل ثلاث نساء في العالم هي ضحية عنف، وتعتبر الفتيات الشابات الأكثر عرضة له. أما هيئة الأمم المتحدة للمرأة فقد سَمَّت هذه الظاهرة “بالجائحة الظل” 57%  من النساء بالمغرب و 48% بتونس تؤكدن تعرضهن على الأقل لأحد أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.

“مسودة اتفاقية عالمية هده، ستكون الأولى من نوعها التي تعتمد المقاربة الشاملة ” اليد الكاملة” صرحت سعيدة كوزي الشريكة المؤسسة لمنظمة شركاء للتعبئة من أجل الحقوق “امرأة” بالرباط، منظمة دولية نشيطة بالدول المغاربية و عضوة في فريق العمل الدولي و لجنة خبراء اتفاقية كل امرأة، ” بحيث تشمل القوانين، تكوين الفاعلين العموميين، التربية ، الميزانية و البيانات”.

الرئيس النيجيري والأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية والوزير السابق لشؤون المرأة بأفغانستان وأربعة من الحاصلين على جائزة نوبل جميعهم أعلنوا من قبل عن تأييدهم لهذه الاتفاقية الدولية.

“يمكن الوقاية من العنف ضد النساء والفتيات ” في تصريح ل القاضية نايلا أيوبي إحدى المؤسسات ل إتفاقية كل إمرأة “يمكن للسياسات والقوانين أن تكون فعالة”.

على سبيل المثال: بالنسبة للدول التي تتوفر على قوانين خاصة بالعنف الأسري لها 32% أقل من وفيات النساء بسبب العنف، وبعد التكوين على الوقاية من العنف فإن نسبة العنف الزوجي بثماني مقاطعات بأوغندا قد انخفضت بمعدل 52% . أما بالولايات المتحدة الأمريكية فإن نسبة العنف الزوجي انخفضت بنسبة 53% بعد سن قانون العنف ضد النساء.

المسودة الأولى للاتفاقية الدولية بشأن القضاء على العنف ضد النساء والفتيات تم صياغتها، بعد المشاورة ليس فقط مع نشطاء الخطوط الأمامية بل أيضا مع الناجيات من العنف والخبراء الطبيين والأكاديميين ومحامي حقوق الإنسان والباحثين في القانون والدبلوماسيين وصناع السياسات، و تعتبر “مسودة أولى” لأن الكلمة النهائية فيها ترجع للدول الأعضاء لإتمام النسخة النهائية والمصادقة عليها.

“لقد بدلنا جهدا جبارا من أجل إنشاء هذه المسودة الأولى وهي قابلة للتطبيق، ونرجو أن تشكل الخطوة الأولى اتجاه المفاوضات” في تصريح ل ليزا شانون، المديرة التنفيذية لإتفاقية كل امرأة،

حسب منيرة بلغوتي منسقة مرصد نساء تونس “أن الأمر لا يتعلق بدولة ما تملي على دولة أخرى ما يجب عليها القيام به، إنما الأمر يتعلق بتوحيد الأمم للوقوف ضد العنف ضد النساء والفتيات بشكل حاسم وإلى الأبد”.

إن القانون الدولي لا يوفر الحماية الكافية، و لحدود اليوم هناك اتفاقيات إقليمية من قبيل اتفاقية بيليم دو بارا بأمريكا اللاتينية، وبرتوكول مابوتو بأفريقيا واتفاقية اسطنبول بأوروبا،  و التي ابانت جميعها عن عن نجاعتها، إلا أنها أقصت ثلاثة أرباع من سكان العالم، كما أن الجهود المبذولة لتعديل اتفاقية القضاء على جميع أنواع التمييز ضد المرأة لتشمل مناهضة العنف لم تُبوء بالنجاح.

ستمدنا الاتفاقية الدولية بموارد وتكوينات أساسية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، حيث ستعمل خصيصا على:

  • توضيح المبادئ من أجل الوقاية، الحماية، القضاء وإدانة العنف ضد النساء والفتيات؛
  • توفير إطار خاص لكتابة تقارير مبنية على مؤشرات للقياس؛
  • تأسيس هيئة دولية للرصد؛
  • فرض تكوين و محاسبة الشرطة، القضاة ومهنيي الصحة؛
  • زيادة التمويل المخصص للخدمات الموجهة للناجيات من قبيل مراكز استقبال النساء، الدعم الهاتفي، المساعدة القضائية؛ و
  • إعطاء الأولوية للتحسيس و الوقاية من العنف.

المقابلات مع نشيطات حقوق النساء عبر العالم حول هده المسودة الأولية هي متوفرة و يمكن الاطلاع على المسودة كاملة وملخصها المكون من ثلاث صفحات من خلال الضغط هنا.

 

احدث المقالات

  • تعليق مؤقت للملاحة البحرية بين طريفة وطنجة بسبب اضطرابات جوية قوية
  • شركة Arma تطلق حملة تحسيسية وتوزع أكياساً خاصة بمخلفات عيد الأضحى
  • جلالة الملك يعفو عن مشجعين سنغاليين تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين المغرب والسنغال
  • المغرب يعلق رسوم دخول أسواق الأضاحي لتخفيف الضغط على الكسابة والمواطنين
  • غضب شعبي يتحول إلى إحراق مركز لعلاج الإيبولا في الكونغو الديمقراطية
فريق التحرير نوفمبر 16, 2021 November 16, 2021
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Connected

Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow
- Advertisement -
Ad image

Latest News

تعليق مؤقت للملاحة البحرية بين طريفة وطنجة بسبب اضطرابات جوية قوية
اخبار الجهة البحر السفر المغرب سلايدر شمال طنجة عاجل
شركة Arma تطلق حملة تحسيسية وتوزع أكياساً خاصة بمخلفات عيد الأضحى
سلايدر شمال طنجة عاجل
جلالة الملك يعفو عن مشجعين سنغاليين تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين المغرب والسنغال
المغرب سلايدر عاجل
المغرب يعلق رسوم دخول أسواق الأضاحي لتخفيف الضغط على الكسابة والمواطنين
الغلاء المغرب سلايدر عاجل مجتمع مواطنين
طنجة 1:

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?