عبر وليد الركراكي في المقابلة الصحفية التي أجرتها معه قناة الرياضية المغربية عن اسفه العميق للإقصاء المخيب من نهائيات كاس أمم افريقيا التي أقيمت بساحل العاج وفاز بها البلد المضيف، حيث أكد الركراكي في معرض جوابه عن أسباب هذا الإخفاق، أن جميع الظروف كانت مهيئة للفوز باللقب الثاني في تاريخ الأسود وأن كل العناصر ومكونات المنتخب المغربي، كانت عازمة على محو اثار إخفاقات السنوات الماضية، غير أن الحظ عاكس المنتخب الوطني المغربي حسب تعبيره، خصوصا بعد تضيع ضربة الجزاء في الدقيقة 85 من المباراة من طرف اللاعب أشرف حكيمي، وأضاف الركراكي أنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا الإخفاق وأن اللاعبين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قدموا ما في وسعهم خلال هذه التظاهرة.
وبخصوص الانتقادات التي المتعلقة باختيارات بعض اللاعبين وعدم المناداة على لاعبين اخرين، قال الركراكي أنه لا يوجد لاعب واحد سيحقق اللقب وأن المنتخبات تعتمد على منظومة اللعب وعلى جميع العناصر والخطوط وحراسة المرمى، وأنه حان الوقت لدراسة أسباب الإخفاقات المتتالية بكأس افريقيا والاستعداد للنسخة القادمة التي ستقام بالمغرب، حيث ستكون كل الظروف مهيئة لتحقيق اللقب، فمند سنة 1988 لم يستضيف المغرب نهائيات كأس أمم افريقيا.
نشير أن وليد الركراكي يستعد للإعلان على لائحة المنتخب المغربي استعدادا للمباريات الودية التي سيجرها أسود الأطلس تحضيرا الى نهائيات كأس العالم ونهائيات كأس أمم افريقيا التي ستجرى فعالياتها بالمغرب صيف سنة 2025، حيث سيكون على وليد الركراكي تصحيح بعض الأخطاء في التركيبة البشرية لأسود الأطلس والبحث عن مهاجم صريح يترجم سيل الفرص السانحة للتسجيل التي تمنح للمنتخب المغربي دون أن يترجمها اللاعبين الى اهداف، فاللاعبون مثل النصيري وأيوم الكعبي وتسودالي أو عبد الرزاق حمدلله، لم يستطيعوا أداء هذه المهمة بشكل فعال، رغم تألق يوسف النصيري في المونديالين معا بتسجيله أهداف حاسمة ضد البرتغال واسبانيا.


