جوهرة وسهام سيطرتا على معظم مراحل الرالي الذي استمر على مسافة 1400 كيلومتر، انطلاقًا من منطقة أرفود بمرحلة تمهيدية، تلتها 6 مراحل مختلفة، مرورًا بالكثبان الرملية والتضاريس الصحراوية وصولًا إلى فم الزكيد بطاطا.
شهد الرالي هذا العام مشاركة 200 فريق نسوي من مختلف دول العالم في فئات متنوعة، مما يعكس شعبية الرالي وجاذبيته العالمية. وتتطلب المشاركة في هذا السباق تحديد المسار بدقة ودون استخدام أجهزة تحديد المواقع أو الهواتف المحمولة، مما يجعله تحديًا حقيقيًا للمشاركات.
هذا التتويج هو الثاني على التوالي لجوهرة بناني، مؤكدة من خلاله على مهاراتها وتميزها في هذه الرياضة. وأعربت عن فخرها وفرحتها بهذا الإنجاز، معبرة عن رغبتها في تمثيل المغرب في الراليات الصحراوية الطويلة، في حال توفير الدعم اللازم لها.



