رفعت السلطات الأمنية المغربية درجة استعدادها على طول الشريط الرابط بين مدينتي طنجة والفنيدق، وصولاً إلى المحيط المجاور لمدينة سبتة المحتلة. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية استباقية للتعامل مع أي محاولات جديدة للعبور الجماعي، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المزمع إقامتها في 23 شتنتبر.
وأفادت المعطيات الميدانية بنشر عشرات المركبات الأمنية والشاحنات المزودة بخراطيم المياه عالية الضغط، إلى جانب استخدام المدرعات ومئات العناصر الأمنية على امتداد المحاور الطرقية. كما جرى تعزيز النظافة الأمنية عبر تعزيز الدوريات وإقامة نقاط تفحص وحواجز إضافية.
وفي سياق متصل، شملت التدابير الاحترازية تشديد المراقبة على الشريط الساحلي، ولا سيما في منافذ الفنيدق وبليونش؛ حيث تم وضع أسلاك شائكة، وحواجز وشبكات معدنية تمتد نحو مياه البحر، لمنع التسلل عبر الشواطئ والمناطق الصخرية. وتأتي هذه الخطوات الصارمة بعد رصد دعوات جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي (إكس) تحث على تنظيم عبور جماعي يوم الاستحقاقات الانتخابية.


