وقّع المغرب وموريتانيا، الاثنين 21 شتنبر بالرباط، اتفاقية إطار تهم إعادة تأهيل وتوسعة الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو وصولاً إلى النقطة الكيلومترية 55 على الحدود، بما يساهم في تعزيز الربط بين الشبكتين الطرقيتين للبلدين.
وجرى توقيع الاتفاقية من طرف وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة، ونظيره الموريتاني وزير التجهيز والنقل أعل ولد الفيرك، في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجال البنيات التحتية والنقل وتطوير المشاريع ذات البعد الاستراتيجي.
ويمتد المحور الطرقي المعني بالمشروع على مسافة تقارب 480 كيلومتراً، ويربط العاصمة الموريتانية نواكشوط بمدينة نواذيبو وصولاً إلى المنطقة الحدودية المتصلة بالشبكة الطرقية المغربية.
ويرتقب أن يساهم المشروع في تحسين حركة النقل وتنقل المسافرين والناقلين، إلى جانب تسهيل مرور السلع وتعزيز انسيابية المبادلات التجارية بين المغرب وموريتانيا. كما يهدف إلى دعم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
ويكتسي هذا المحور أهمية خاصة باعتباره جزءاً من الطريق البري الذي يربط المغرب بموريتانيا ومنها نحو دول غرب إفريقيا، ما يمنحه دوراً مهماً في حركة النقل والتجارة على المستوى الإقليمي.
وبحسب الجانب الموريتاني، من شأن الاتفاق أن يفتح آفاقاً اقتصادية جديدة للبلدين، في ظل استمرار التعاون بين الرباط ونواكشوط لتطوير شبكات النقل وتحسين الربط الطرقي بينهما.


